روضة عامة في سلحب... و الإقبال عليها كبير...!

العدد: 
15603
التاريخ: 
الخميس, 5 تشرين الأول 2017

نظراً لأهمية رياض الأطفال في تأهيل الطفل تأهيلاً علمياً ، و اجتماعياً، و نفسياً، و إعداده إعداداً علمياً مدروساً, فالروضة هي الخطوة الأولى في مشوار التربية الطويل و الذي يمتد من المهد إلى اللحد , وكان لابد من رياض الأطفال.

 

في مدينة سلحب  كانت تنتشر فقط الروضات الخاصة و إذا أردنا التحدث عنها يطول المقام  لكن قسط الروضة  الذي يقارب التسعين ألفاً شهرياً يحمّل الأهل أعباءً مادية جمة .

روضة عامة

بجهود حثيثة من مدير المجمع التربوي في سلحب عاصم كمالي تم افتتاح روضة عامة في المدينة و التي تستوعب عدداً كبيراً من أطفالنا.

حول هذا الموضوع كان لنا حديث معه أجابنا من خلاله عن الأسئلة المطروحة,وعن الإجراءات التي اتخذت لإحداث الروضة قال:

بعد سنوات طويلة من التعب و نحن نطالب بموافقة من وزارة التربية لإحداث روضة عامة في سلحب و بالأخص في السنوات الأخيرة و التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في أقساط الروضة الخاصة ، فتمت الموافقة على إحداث روضة عامة تقع جانب المجمع التربوي .

 

وتم تخصيص مبلغ مايقارب خمسة ملايين ليرة سورية للتأهيل و الصيانة و بالفعل بعد استلام المتعهد للمناقصة قام بعمليات التأهيل و الترميم و كذلك تخصيص غرفة للألعاب و نستطيع القول إن البناء اليوم أصبح جاهزاً  للتدريس فهناك ثلاث شعب لمرحلة التمهيدي و ثلاث للتحضيري ، تستقبل الأطفال بين 4 و 5 سنوات ، كما تم تكليف كادر تدريسي مؤلف من ست معلمات و مدير بإمكانهم تسيير الروضة بشكل جيد.

عدد الأطفال

وعدد الأطفال المسجلين لهذا العام بلغ 150 طفلاً و لو كانت الروضة تستوعب أكثر لكان العدد أكبر فقسط الروضة خمسة عشر ألف ليرة سنوياً , موزع على فصلين دراسيين ,كل فصل سبعة آلاف و خمسمئة ليرة و هو مبلغ صغير جداً مقارنة بقسط الروضة الخاصة..

المعوقات

عن المعوقات التي واجهتهم قال:

فقط نطالب باستكمال عدد الكتب لمرحلة التحضيري بسبب عدم توافرها في مستودعات التربية فلا حل لدينا سوى شرائها على نفقتنا الخاصة ريثما يتم تأمين العدد المناسب.

كذلك ما أود أن أنوه به للعام القادم تأمين باص خاص للصغار يقلهم إلى منازلهم فأغلب الصغار منازلهم بعيدة و نحن مقبلون على فصل الشتاء فصل البرد و الأمطار لذا لا بد من تأمين وساطة نقل.

كلمة لنا

ونحن نقول: الروضة هي المكان الأول لتنمية إبداع الطفل ، و فيها يتعود على حب الجماعة و العمل الجماعي ، و يتخلص من كثير من العقد الاجتماعية كالخجل والانطوائية و العدوانية و يفرغ طاقاته باللعب والنشاط ,لذا لابد من الاهتمام بهذه المرحلة العمرية فهي حجر الأساس للقادمات من الأيام.

الفئة: 
الكاتب: 
صباح العلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة