أين وصلت بلدية مصياف في إنجاز نقل الورشات الحرفية والمنطقة الصناعية؟

العدد: 
15604
التاريخ: 
الأحد, 8 تشرين الأول 2017

لما تزل مشكلة توضع العديد من ورشات ميكانيك السيارات والحدادة والمناشر الآلية للأخشاب والألمنيوم في شوارع وأقبية مدينة مصياف قائمة ورغم العشرات من شكاوى المواطنين المتضررين وعشرات الوعود والدراسات لمّا يزل الحلم بعيد المنال والمنطقة الصناعية حبراً على ورق رغم بعض الدراسات والمراسلات الخجولة.

بلدية مصياف وسط الزحام قامت ببعض الجهود لكن غير مكتملة ومنقوصة بسبب ضيق ذات اليد وعدم قدرتها على إنجاز المدينة الصناعية الجديدة التي طال انتظارها!

وهذا الواقع يتطلب شحذ الهمة ووضع النقاط  على حروف الحقيقة ما يتطلب العمل الجاد والمتابعة وتنفيذ الوعود التي يطلقها مجلس المدينة بين الفترة والأخرى.

لكن نقولها بصراحة: لو توافرت الإرادة الصادقة والعمل الجاد لكان حدث بعض التغير في الواقع , ولكن كل من يرى الواقع يراه محيراً وغير ملبّ للطموحات التي كانت بلدية مصياف تطمح إلى تحقيقها.

ونسأل البلدية : هل الحلم بمدينة نظيفة جميلة وادعة صعب التحقق؟

أليس من حق عشرات بل ومئات الأسر العيش بعيداً عن التلوث الذي يحيل الأرصفة والشوارع إلى أمكنة لإصلاح السيارات والدراجات النارية , وكما أن العديد من المحال تبدو وكأنها احتلت الأرصفة وأصبحت ملكاً لها ومثالنا على ذلك شارع الوراقة و/16/ تشرين و/6/ تشرين .

مع رئيس مجلس المدينة

رئيس مجلس مدينة مصياف الدكتور قاهر أبو الجدايل يجيب عن هذه الأسئلة قائلاً: نأمل أن تنجز المدينة الصناعية بأقرب وقت ممكن لأن مدة إنجازها طالت واستطالت وحقيقة الأمر أن إمكاناتنا متواضعة بسبب ضيق ذات اليد لكن قطعنا أشواطاً مقبولة في الطريق الصحيح حيث تم إنجاز بعض الدراسات والأضابير مثل دراسة البنية التحتية من صرف صحي وشبكات هاتف ومياه وتخصيص المبالغ المالية التي سيتم توزيعها على المواطنين أصحاب العقارات المستملكة أصولاً وهي بقيمة /170/ مليون ليرة سورية حيث تبلغ مساحة المنطقة الصناعية الإجمالية /33/ هكتاراً.

ونحن نعمل جاهدين لتحقيق هذا الحلم بأقرب وقت كما ذكرنا سابقاً .

وحقيقة القول:

يحلم الكثير كما هو حال مجلس المدينة بإنجاز المنطقة الصناعية , وبإنجازها نكون قد حافظنا على جمالية المدينة وعلى نظافتها وعلى عيش المواطن بعيداً عن ضوضاء هياكل السيارات أو أصوات محال الحدادة الإفرنجية أو أصوات مناشر الخشب التي تضعف قوة تيار الكهرباء بالأحياء الشعبية .

مدينتنا هويتنا

إن الحل الجذري والمريح للمواطنين هو بتسريع إنجاز المنطقة الصناعية وترحيل المهن الضارة بالصحة العامة والخطرة على الصحة العامة والملوثة للبيئة , ونأمل من الجهات المعنية بحث سبل تسريع تخليص العديد من الأحياء من مهن ميكانيك وكهرباء السيارات والحدادة الإفرنجية وورشات النجارة العربية والإفرنجية خدمة للمواطن وتحقيقاً لمبدأ نظافة مدينتنا.

ولعل مدينة مصياف خير شاهد على مدى ما أصابها من التلوث من المهن المتوضعة وسط الأحياء السكنية والشوارع منذ زمن بعيد, فهل نحث الخطا ونبذل المزيد من الجهود خدمة للمواطن والوطن أولاً وأخيراً .بطبيعة الحال هذا ما نأمل تحقيقه قريباً.

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
توفيق زعزوع

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة