اختناقات في الخطوط الهاتفية وأضرار مستمرة في قرية الربيعة الأصفر : انتهاء تحويل الشبكة من هوائية إلى أرضية ، وستخدم كل الأهالي خلال شهرين

العدد: 
15605
التاريخ: 
الاثنين, 9 تشرين الأول 2017

نظراً للتوسع السكاني والعمراني الذي شهدته قرية الربيعة والتي تتبع لها  إدارياً عدة قرى ..فإن تعثّر مشروع تحويل شبكة الهاتف الهوائية إلى أرضية سبب معاناة مستمرة للأهالي من جراء انقطاع أسلاك الهاتف أو أعطالها.

كما يوجد العديد من الأهالي وخاصةً في الجهة الجنوبية من البلدة بلا هواتف وهو ماجعلهم  يتساءلون عن الأسباب .

مع الأهالي

يقول أبو صالح وهو من سكان الحي الجنوبي في القرية :

لدينا خط باسم زوجتي ونحن كنا نسكن في منتصف البلدة لكن رحيلنا لأطرافها منذ سنتين جعلنا نقدم مراراً طلباً لإعادة تركيبه من دون جدوى بسبب امتلاء العلبة بالخطوط ، إضافةً لكوننا ندفع فاتورة الهاتف من دون وجوده لمدة سنتين.

كما يقول محمد عمار وهو عسكري : سجلت باسمي وباسم زوجتي على خط منذ عام 2006 وحتى اليوم لم نحصل على الخط ..فهل يطول الانتظار !!؟

وتقول سناء : سجلت منذ 4سنوات وحتى اليوم نعتمد بالاتصال على الموبايلات وهذا يزيدنا عبئاً مادياً ، ولايمكن التسجيل على ( بوابة إنترنت) من دون وجود هاتف أرضي .

مع رئيس المركز

وحول هذه التساؤلات حدثنا خليل عباس رئيس مركز اتصالات الربيعة عن مشروع تحويل الشبكة الهوائية إلى شبكة أرضية فقال:  بدأ تنفيذ المشروع منذ عام 2016 ، وحصل بعض التأخير من قبل المتعهد بسبب بعض الظروف في المنطقة التي يسكنها ، ونحن دوماً على تواصل مع الإدارة في حماة ، فعندنا اختناقات كثيرة بالمجموعات ولايمكن تخديم المواطن إلا عبر المشروع الجديد ..وهو الآن يعود للتنفيذ ..

وحول وجود الحفريات وعد المتعهد بأن يكون الزفت جاهزاً بأقرب وقت وأواصل أنا وعمالي بشكل دائم العمل في البلدة لأي انقطاع أو أعطال تحصل ، ومع اكتمال المشروع وإيصال الخدمة للأهالي سوف نشهد إنجازاً جيداً يغنينا عن الحفريات ، أو عن تصليح الأكبال الهوائية ..

ويوجد مجموعات من المشروع شبه مختنقة لم يلحقها المشروع ،والإدارة تبرم عقداً بهذا الشأن بما يخصّ الحارات الجنوبية وحتى الشرقية ..

ويمر شارع رئيسي في البلدة ترتاده الشاحنات الكبيرة ماأدى مراراً لانقطاع الأكبال الهاتفية ، وهذا ما حصل مؤخراً حيث قطعت شاحنة 200 خط هاتفي عن البيوت ..

مع مدير فرع الاتصالات

والتقينا المهندس منيب الأصفر مدير فرع الاتصالات وطرحنا عليه هموم المواطنين فقال:

إن البدء بأي مشروع يلزمه إجراء حفريات ولاشك أن ذلك يزعج الأهالي ويعوقهم ، وخاصة بسبب البطء الذي حصل في المشروع بدايةً ..

فأي عمل من قبلنا توضع له مواصفات فنية وكشوف لإعادة الوضع إلى ما كان عليه ، فالعمل يجري وفق الأطر القانونية ولما يزل مستمراً ، ونحن وجهنا أكثر من كتاب للمتعهد بهذا الخصوص وسوف يعالج التأخير ، فالعقد له بنود وله مدة تنفيذ، فبعد المدة القانونية يتحمل المتعهد حسب القانون وحسب نصوص العقد غرامات تأخير عن كل يوم تأخير ..والأمر قيد المتابعة ..

وبخصوص طلبات الأهالي للخطوط التي لم تنفذ بعد ، قال الأصفر :

توسيع الشبكات يتم وفق خطط ،والكثافة السريعة تستوجب التوسع ،لكن هذا التوسع والتعاقد يستغرقان وقتاً ، وتأمين الاعتماد وتنفيذ المشروع يستغرقان وقتاً أيضاً ، إضافة لما مر ببلدنا من ظروف ونقص في الموارد فيكفي أن تتوج الأمور بمشروع قائم حالياً ..حتى أن بلدة الربيعة أخذت موقعاً متقدماً في هذا المشروع ..

وإن الغاية من المشروع هو تحويل الشبكة الهوائية إلى أرضية وتوسيعها ، وقيمة العقد حوالى 80 مليون ل.س ، إضافة إلى 20% أعمال إضافية فيكون مجمل قيمة العقد حوالى /100 مليون ل.س/ .

ولقد تم تنفيذ تجربة جديدة ضمن الربيعة في مجال الشبكات الأرضية ، من أجل عدم الحفر مستقبلاً عن طريق ( تنفيذ شبكة قساطل وغرف تفتيش) فكان طول القساطل ( 61ألف متر ) وهي الأنابيب التي تمر فيها الكوابل ..أما الكوابل المنفذة فهي بطول ( 75ألف متر) ..

كما تمت دراسة خطة جديدة للعام 2018 بإمكانية استكمال كل أعمال التحويل بقيمة تقريبية 25 مليون ل.س ..وفي حال تنفيذها سيتم استكمال تحويل كامل الشبكة الهوائية إلى أرضية ..

ونسبة تنفيذ المشروع الآن اكتملت وهي /100%/ وقد بدأت المباشرة به في 20/12/2015 وسوف يتم توسيع المقسم بـ /512 بوابة/ ، ومن المقرر وضعها بالخدمة قبل نهاية هذا العام ، ومن المقرر استثمار كامل الأرقام الشاغرة ضمن التوسع الذي جرى للشبكة حالياً .

وإن السعة العظمى في المقسم الحالي هي /3664/ رقماً بينما شواغر خطوط الهاتف هي / 1065/ رقماً وعدد البوابات /832 بوابة /..

فالمشروع قد انتهى وسوف يصبح هناك إمكانية تركيب خطوط بعد الانتهاء من أعمال التوصيل والتحويل بحوالى الشهرين سوف يتم الانتهاء.

أما عن التعدي على الشبكة من خلال مرور المركبات فسوف يعالج بشكل أصولي ونظامي ويحاسب المتسبب بالضرر ، ويجب توعية الأهالي من العيارات النارية التي تطلق وتخرب الأسلاك مراراً ..

إن هذا المشروع يعود بالنفع الكبير على الأهالي من ناحية توفير الخطوط وتخديم المواطنين ، ماينعكس على جودة الخدمة كصوت ( المكالمات ) وبوابات النت.

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
جنين الديوب

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة