قصة مثل شعبي مع الخيل ياشقرا

العدد: 
15605
التاريخ: 
الاثنين, 9 تشرين الأول 2017

يحكى بأن رجلاً ممن أنعم الله عليه بالنعم والخيرات كان يملك مزرعة كبيرة هي جنة الله في أرضه ، تلك المزرعة فيها قطعان من الماشية من أغنام وأبقار وحمير وبغال ، وكان له من الخيل العربية أعداد كبيرة ومن بين الجميع كانت بينهم بقرة عزيزة على قلبه ، بل هي أحب شيء لنفسه سمّاها بـ (شقراء) وقد كانت له هواية عجيبة وضعته موضع السخرية بين الناس حيث تعوّد ذلك الرجل بأن يفتح باب الإسطبل لخيوله من أجل الجري والسباق ، وقد كان من شدة حبه لبقرته شقراء يطلق حبل البقرة من أجل مشاركتها مع الخيول الصافنات في الجري والسباق، وكان عند إطلاقها يردد عليها كلمات الحثّ على السرعة في الجري فيناديها بأعلى صوته (مع الخيل ياشقراء) وفي كل مرة تنطلق البقرة رافعة ذيلها وتركض بأقصى سرعتها والفلاح مندهش من فعل تلك البقرة .

ومنذ ذلك اليوم أصبح اسم شقراء مضرب من مضارب الأمثال.

وذهبت هذه العبارة مثلاً يضرب لمن يريد أن يشجع أحداً على منافسه من هو أقوى منه في أي مجال كان.

وهناك من يطلق المثل لمن يحاكي ويقلد كل شيء ويندفع فيما خلق له وما جعله الله لغيره ولايصلح له.

 

الفئة: 
المصدر: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة