كرنفال رياضي في محردة ... يمارسون لعبة كرة القدم رغم عدم وجود ملعب نظامي لها

العدد: 
15606
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تشرين الأول 2017

 بحضور شعبي رائع تقام مباريات دوري الأحياء الشعبية بكرة القدم بإشراف وإدارة نادي محردة الرياضي على أرض نادي محردة وكان عدد الفرق المشاركة عشرة فرق قسمت لمجموعتين. تجري المباريات على طريقة الدوري, وأعمار اللاعبين بين (16ـ25)عاماً، أما عدد المباريات فهو /27/ مباراة.

يعشقونها

 كانت هذه المبادرة نتيجة جهود حثيثة من شباب يعشقون الرياضة وقد أصروا على ممارستها رغم الوضع الأمني السيء علماً أنهم جميعاً طلاب في الجامعات السورية بكليات الطب البشري والهندسة.

أجرينا التحقيق التالي مع عدد من المشاركين في الفعالية .

إبعادهم عن التفكير بالصواريخ

 بسام ديب لاعب كرة قدم قديم يعد من مؤسسي اللعبة في محردة قال: استطعنا بهذا النشاط لفت نظر الناس وإبعادهم عن التفكير بالصاروخ الغاشم كما استطعنا إدخال البهجة والسرور إلى الجميع من دون  استثناء.

إقبال الناس جيد

 كريم سمعان قال: رغم دراستي لفرع الطب المعقد إلا أن هذا لم يثنني عن ممارسة هوايتي المفضلة / الرياضة/ أمارس لعبة كرة القدم رغم صعوبات الملعب وعدم كفاءته، لكن إقبال الناس الكبير إلينا دفعنا  إلى اللعب بكل مانملك من قوة ونشاط أرجو التوفيق لجميع من ساهم بهذا العمل النبيل.

سعيد

 ـ نزار البيطار طالب هندسة قال: أدرس الهندسة وأمارس الرياضة بآن معاً, اشتركت في دوري محبي كرة القدم في محردة وإني سعيد بهذه اللعبة رغم الملعب السيء.

أشعر بالفخر

  داني زحلوق طب بشري قال: أشعر بالفخر عندما أرى البسمة  على وجوه الجماهير الذين هم بالأساس أبناء مدينتي الغالية محردة. إن هذه الابتسامة تعادل بالنسبة لي الكثير في هذا الزمن الصعب الذي نمر به, وتابع قائلاً: سنعيد الفرحة لمدينة السلام محردة المحبة للرياضة والرياضيين.

الهدف اجتماعي

 أما ماهر طجيني أحد رعاة المباراة قال:

الهدف اجتماعي بالدرجة الأولى فالناس بمحردة مروا بظروف صعبة فرضتها عليهم الحرب الشرسة التي واجهوها بكل مايملكون من جهد وصبر وقوة فجاءت هذه المباريات كمتنفس  للجميع .. تحية للجيش العربي السوري.

نريد ملعباً نظامياً

 جمال فارس ووديع شموط وغيرهم من المهتمين بأمور الرياضة أثنوا على جهود اللاعبين كما طالبوا بإقامة ملعب نظامي لكرة القدم لما تحتله هذه اللعبة من مكانة خاصة في نفوس الشباب في مدينة محردة التي احتضنت الرياضة والرياضيين رغم كل الظروف ولم تتخلّ عنها وما زالت تحصل على المراكز الأولى في البطولات حتى اليوم ورغم كل شيء.

إعادة البسمة لوجوه الناس

 رئيس النادي فارس الفارس قال:

 استطعنا في نادي محردة بمساعدة اللاعبين والمدربين وكل المهتمين إعادة البسمة إلى وجوه الجماهير التي أنهكتها الحرب وحدت من حركتها الصواريخ الغاشمة.

 حتى جاء هذا النشاط الترفيهي والتدريبي والاجتماعي وقد حقق كل ماهو مطلوب وما زال حتى اليوم ملعب النادي الصغير يكتظ بالجماهير التي تتهافت من كل أنحاء المدينة لحضور المباريات وتشجيع اللاعبين كباراً وصغاراً.

  وأضاف قائلاً : إنها متنفس لطيف وفكرة ذكية في هذا الوضع الصعب الذي نعيشه، ونشكر كل من ساهم بإنجاز هذا العمل الرياضي المميز.

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
سوزان حميش

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة