أخيراً... وبعد ضياع ... وأخذ وردّ /32/ بطاقة ضمان صحي ضائعة أبصرت النور وعادت لأصحابها في بلدية حماة

العدد: 
15606
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تشرين الأول 2017

لا شك أن إشراك العاملين في القطاع العام بموضوع التأمين الصحي ، خطوة جيدة من قبل الحكومة ، والتي تسعى إلى أن يكون هؤلاء العمال في صحة جيدة من خلال التأمين على حياتهم ، والعمل في بيئة مناسبة ومريحة ، ولكن ما يؤخذ على هذه الشركات بعض الأخطاء التي وقعت وتقع بها ويكون المؤمّن عليه هو وحده من يدفع الثمن بحرمانه من خدماتها ، واليوم بين أيدينا ملف لعدد من عمال مجلس مدينة حماة والذين حرموا من خدمات بطاقات التأمين لمدة ستة أشهر بسبب الأخطاء التي حصلت من قبل بعض الشركات ، والوقت الطويل والمراسلات العديدة، حتى نالوا مرادهم .

القصة وما فيها

حول هذا الموضوع التقت الفداء علاء سبسبي رئيس نقابة عمال مجلس مدينة حماة حيث تحدث قائلاً :

بدأت مشكلة هؤلاء العمال وعددهم حوالى /32/ عاملاً في شهر شباط الماضي عند حصولنا على /1500/ بطاقة تأمين ، وليتضح بعد ذلك أن هناك عمالاً لم يحصلوا على هذه البطاقة ، بسبب أنهم كانوا إجازة بلا راتب أو إجازة صحية وعلى الفور راسلنا كنقابة عمال البلدية الشركة التأمينية الخاصة بنا عن طريق الدكتور محمود كرنازي والذي كان دائماً يلح على ضرورة الحصول على بطاقة الضمان، وكانت وعود هذه الشركة بأنه سيتم ذلك ، وعلى اليوم وبكرا ، وبين أخذ ورد استمر هذا الوضع حتى إحداث دائرة التأمين في مجلس مدينة حماة ، حيث انتهى عملنا في هذا الموضوع وتم تسليم ملف هؤلاء العمال لرئيسة الدائرة ، وبصراحة سبب التأخير هو من دمشق والمتمثل بالشركة المتعاقدة مع عمالنا ، لأننا كنقابة قمنا بواجبنا على أكمل وجه .

مع رئيسة دائرة التأمين

في 3/10 تم حل المشكلة

 رئيسة دائرة التأمين الصحي في مجلس مدينة حماة ناريمان حجازي قالت:

كلّفت برئاسة الدائرة المحدثة في 9/7 /2017بشكل فعلي ، حيث زودتني النقابة بكل تفاصيل الموضوع المتعلق بهؤلاء العمال الذين لم يحصلوا على بطاقاتهم التأمينية ، وكان شغلي الشاغل إنصافهم وحل مشكلتهم ، ومنذ اليوم الأول بتكليفي تواصلت مع مندوب المحافظة لشركة التأمين بدمشق ، وتبيّن أنه بالفعل يوجد /32/ عاملاً في مجلس المدينة لم تـُرسل لهم هذه البطاقات ، وأن بعض الأخطاء حصلت من الشركة بدمشق ، ونتيجة المتابعة اليومية الجدية معها ، توّج عملنا بالنجاح وتم إرسال هذه البطاقات في 3/10 قبل يوم واحد من مجيئكم وتحقيقكم في هذا الموضوع، وبصراحة وجهكم كان فأل خير علينا .

 

فرحة ارتسمت على وجوه العمال

وأثناء وجودنا مع رئيسة الدائرة ورئيس النقابة في مكتبهم ، تردّد عدد من العمال للحصول على بطاقاتهم ومنهم :

العامل رياض المصطفى الذي عبّر عن فرحته قائلاً :

أولاً نشكركم كإعلام لمتابعتكم الجدية قضايا المواطنين ، ومنها قضيتنا التي استمرت لأشهر عديدة ، حتى جاء الفرج في 2/10/2017 عندما أعلمونا بضرورة الحضور كانت فرحتنا لا توصف ، لأننا سنستفيد من خدماتها الصحية .

جهود يشكرون عليها

العامل عبد الرزاق عز الدين ديب قال :

 رغم أنها تأخرت عدة أشهر ، ولكن أن تأتي متأخراً أفضل من ألاَّ تأتي أبداً ، وبصراحة أنا سعيد جداً ، لأننا حصلنا على حق هو بالأساس لنا وهذا يعود إلى رئيسة الدائرة ، التي كانت حريصة على إيصال صوتنا وتحقيق مرادنا ، حقيقة جهود يشكرون عليها كل من ساهم وعمل في هذا الموضوع  .

جاءت في وقتها

العامل ماهر أبو العسل قال :

كنّا نحلم بإشراكنا بموضوع الضمان الصحي ، وقد تحقق بعد مراسلات ووعود كثيرة وأخطاء حصلت من الشركة ، ولكن في النهاية تحقق ما كنّا نصبو إليه ، وجاءت هذه الميّزة التأمينية في وقتها ، لتكون لنا سنداً في معالجة الأمراض التي تصيبنا والحصول على هذه الخدمة التي يحلم فيها كل عامل في القطاع العام ، والشكر لرئيسة الدائرة ورئيس النقابة لتعاونهما في حل الموضوع بالتنسيق مع مندوب المحافظة الدكتور محمود كرنازي .

خلاصة القول :

 ونحن بدورنا نأمل من هذه الشركات التأمينية ، الابتعاد عن الروتين والأخطاء التي قد تتسبب في حرمان شريحة كبيرة من الخدمات الطبية ، في الوقت التي هي بأمس الحاجة لها ، وبخاصة في ظل الأزمة الراهنة ، وارتفاع أسعار الدواء بمختلف أصنافه وارتفاع أسعار معاينات الأطباء .

وأخيراً فالحصول على /32/ بطاقة تأمين صحي كانت ضائعة وإبصارها النور، كان بلسماً شافياً لهؤلاء العمال الركيزة الأساسية في بناء الوطن .

 

 

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
محمد جوخدار

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة