الشعراء الشباب يتألقون في مهرجان حماة للإبداع الشعري

العدد: 
15606
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 تشرين الأول 2017

ضمن فعاليات مهرجان حماة للإبداع الشعري دعت مديرية الثقافة شباب المحافظة للمشاركة بإنتاجهم الأدبي تشجيعاً لهؤلاء الشباب أدباء المستقبل، تقدم 80 شاباً وشابة  بقصائدهم .. وضعت هذه القصائد بعناية نخبة من شعراء المحافظة الذين اختاروا عشرة من الشبان والفتيات لتقديم إنتاجهم أمام الجمهور .

حضر هذه الفعالية جمهور كبير جداً غصت به قاعة مديرية الثقافة .

عبد القادر حموي

في قصيدته ( رانّية الوجد ) قال الشاعر الشاب عبد القادر حموي :

قلبي وشوقي

واحتدام مشاعري

وأنين آهٍ واحتراق محاوري

ومجرّتي وكواكبي ومراكبي

وحكاية الليل الطويل الفاجر

عشقٌ ودمعٌ وانتهاك سافرٌ

وجنون حرفي وانحناء خواطري

فأنا وشعري والشموع مهانة ٌ

تبكي بصدق ٍ في الظلام الثائر

وأنا وحبّي والفؤاد خليلنا

والناي يبكي من سموم خناجري

نورا الناعم

وألقت الشابة نورا الناعم بعض كتاباتها أمام الجمهور اخترنا منها مايلي :

سأبدأ من جديد ..

ثلاثة وعشرون ربيعاً .. شتاءً ... خريفاً لا يهم وأنا أقف على قدم واحدة ، الأخرى لم تكن موجودة أصلاً ، أو لربما لم انتبه لوجودها .

وحيدة .. وحيدة مثل طفل وضعته أمه على باب مسجد ليطلقوا عليه فيما بعد ، الوحيد ، اللقيط .

محمد عبد الرزاق المحمد

من قصيدته ( لا تطرديه ) قال الشاعر الشاب محمد عبد الرزاق :

سمراء مرّي على قلبي فقد جحدا

إذ قيلَ يا قلبُ هيّا اسجد فما سجدا

أبى السَّجود وليس الكفرُ مقصده

لا تطرديه كما إبليس قد طردا

دعيه والشعر قربانٌ أقدّمه

لعلّ عينيك تؤويه إذا اضطهدا

ظمآن يا حلوة قلبي لكأس هوىً

فاسقيه كأس هوى عذبا ومبتردا

لمى سامر المنصور

قدمت قصة قصيرة بعنوان (مذكرات طفل رضيع) ، ومما جاء فيها :

نظرت لأمي وفي عينيّ سؤال واحد :

كيف أتيت إلى هذه الدنيا منك بدون أب ..؟

أسئلة كثيرة خطرت على بالي بعدها ولكن بما أني لم أتجاوز عمر الساعات بعد لم يكن بإمكاني النطق ...

يوم .. يومان ... بدأت أكبر شيئاً فشيئاً .. ونظرات أمي القاسية إليَّ بدأت تزعجني للغاية كأنها تود إخباري :أنت الشيء غير المرغوب به إطلاقاً

محمد نور دمير

ومن قصيدته ( تراقص نظرات ) قال الشاعر الشاب محمد نور دمير :

مُرِّي عليَّ ورتَّلي أشواقي           وهبي ذهول الشعر للأوراق

وتمردي بالحب ولتروي الظّما      من ماء عينك من هوىً رقراق

وتحسسي بردي وجمر مشاعري    وحنين قلبٍ للقا تواق

فأنا أتوه اليوم أبحث عنك بي         فأراك نوراً دائم الإشراق

محمد بشير الأحمد

ومن قصيدة ( هي الآداب ) قال الشاعر الشاب محمد بشير الأحمد :

هي الآداب مشواري لعشتاري ..

وناياتي بها شجنٌ ..

وأفراحي ...

وأوتاري ..

ووجهٌ من بقايا الورد كَّملني ..

هي المرِّت قوافيها بأشعاري ..

مصطفى أواب

 ومن قصيدة شوق قال الشاعر الشاب مصطفى أواب :

من ذا يردّ إلى العيون قميصها!      لأرى بها ، وأطوف بالأبواب

أو هل بشيرٌ من ديار حبيبة ٍ         يأتي إليّ مُسربلاً بجواب ؟

والله ليس يردّه إلا اللقا               أو رشفة منها ، كفصل خطاب ِ

يا أنّة الروح تقتلني أسىً             هل ذاك عدلٌ أن عشقت عذابي ؟!

 

 

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
صلاح أورفلي

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة