رذاذ : على الوعد ياتثبيت..

 نسمع بالمثل الشعبي القائل: ( على الوعد ياكمون) منذ زمن, ويبدو أن التجربة هي الأساس في أن تعرف القيمة الأساسية من هذا المثل أو مايشبهه, ويبدو أن الكمون والتثبيت وجهان لعملة واحدة, لأن الوعود أفلت, والتصاريح   غابت ولاحياة لمن تنادي, والأهم من هذا كله هو التبريرات التي لم يعد لها طعم ولادسم، لأن خواء الفعل من مضمونه يكشف المستور, ويدحر السرور, لنعود ونذكر على سبيل المثال، زملاءنا في المركز الإذاعي والتلفزيوني في حماة, ومن فترة ليست قصيرة تم تعديل وضعهم بسرعة منقطعة النظير وبجودة لايرقى إليها التشويش, وهم في نفس وزارتنا ونعمل بنفس القضاء! فلماذا لم يتم البت بحال عمالنا المؤقتين؟ ولماذا التسويف والمماطلة والحجج الواهية, فالكل يعرف أن المشاريع الإعلامية ذات أهمية واضحة, وبات الكل يعرف أن إشكالية التثبيت  صارت مثل ( المطاطة) التي لاتنتهي مرونتها, والكل يعرف بأن المطالبات وصلت إلى أعلى مستوياتها، فمن إذاً (يعرقل) إكمال المشروع؟

 العمال المؤقتون هم أبناء  هذا البلد ويستحقون أكثر من ذلك , فنتمنى على السادة أصحاب القرار الخروج من بروجهم العاجية قليلاً وإكمال ملف التثبيت بعد أن اصابته الرطوبة في دروجهم.

 

 

الكاتب: 
شريف اليازجي
العدد: 
15606

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة