رذاذ : غابت عن موائدنا

لماذا غاب زيت الزيتون عن موائد كثير من المواطنين وأصبح الحديث اليومي وفاكهة السهرة وأغنية الأطفال / زيت وزعتر ياأطفال ماضل هم بعد اللي صار/ ؟

قبل سنوات كان في مقدور أصحاب الدخل المحدود وضع أكثر من تنكة زيت الزيتون مونة سنوية لكن بعد ارتفاع سعرها ووصول ثمنها إلى أكثر من 30 ألف ليرة سورية اقتصر الناس على بضع ليترات والبعض الآخر استغنى عن زيت الزيتون وأصبح يضع مونته من زيت عباد الشمس الأقل سعراً وتكلفة.

ما الذي حصل ؟ بالأمس شاع بين الناس أن الحكومة سعرت تنكة زيت الزيتون الصافي بـ 18000 ليرة سورية لكن الواقع شهد عكس ذلك فلم يحصل أي تدخل من قبل الحكومة وشهد السوق ارتفاعاً كبيراً وأصبح وضعه على موائدنا من / المحرمات / معيشياً.

 المستغرب بالأمر أن منطقتنا هي مصدر رئيس لإنتاج زيت الزيتون ومع ذلك نشهد ارتفاع أسعاره ارتفاعاً جنونياً فما بال المناطق المحرومة من إنتاج هذه المادة الضرورية والأساسية لفن الطبخ وأكثر الطبخات؟

وهل يمكن أن نقدر ثمن التنكة في تلك المناطق ؟ ربما يصل إلى راتب موظف أو أكثر الله أعلم.

 

الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15644

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة