الجهات المعنية عينها لاترى وأذنها لاتسمع مشاريع خدمية.. في غياب التنسيق بين الدوائر المعنية

العدد: 
15645
التاريخ: 
الثلاثاء, 5 كانون الأول 2017

 يبدي كثير من المسؤولين في المحافظة بشكل عام وفي مصياف بشكل خاص ومديرو الدوائر والمؤسسات الخدمية وغيرها ورؤساء البلديات تذمراً واضحاً في كثير من الأحيان تجاه نقد لظاهرة سلبية واضحة للعيان أو حيال تقرير صحفي يشير إلى مظاهر غير إيجابية ووعود لم تنفذ كان قد أطلقها هذا المسؤول أو ذاك!

 أو مشاريع خدمية نفذت بدون تنسيق بين الدوائر الخدمية كما هو حاصل في طريق مصياف ـ عين حلاقيم ـ صافيتا ـ الذي تم تنفيذه منذ شهرين واليوم يتم حفره من قبل البلديات التي تقدم خططاً عشوائية, أو كما يحصل في مقسم هاتف عين حلاقيم الذي عجز عن تصليح بعض خطوط هواتف المشتركين المعطلة منذ سنة وأكثر وكذلك الأمر في مقسم مصياف.

  وغيرها  الكثير من صيحات الفلاحين التي تتعالى حول ارتفاع أسعار الأسمدة الآزوتية ولا أذن تسمعها وغيرها الكثير.

 لاننبري في الفداء لمجرد الوصف وإثارة الأسئلة , بل نعمد إلى استرجاع الحقائق والمواقف وقد تكون ظروف وأسباب عديدة حالت من دون تنفيذ وتحقيق وعود فيما يخص هموم واحتياجات المواطنين لكننا نشير وبوضوح إلى خلل لما يزل قائماً وقضايا لما تزل عالقة في انتظار إغلاق ملفاتها.. وهنا هدفنا مصلحة المواطن والوطن.

 معاناة يومية

مامن مواطن في منطقة مصياف إلا ويشكو من نقص مازوت التدفئة المنزلية وفوضى الأسواق وفلتان الأسعار وغياب وعدم تنفيذ الوعود من قبل مطلقيها ورغم الجهود المبذولة لتوفير احتياجات المواطنين وتخفيف معاناتهم.. إلا أن الكثير منهم يشكون المعاناة اليومية ولاينكر المواطنون أنا بعضهم يلجأ  لـ ( الواسطة) لتأمين بضع ليترات من مادة المازوت  لحماية أطفاله من لسعة البرد القارس.

وآخرون يضطرون للانتظار في طوابير تمتد أحياناً لساعات طويلة للحصول على (علبة) متة من مراكز التوزيع.

ـ الفداء في هذا التحقيق الصحفي ابتعدت عن المعنيين والتبريرات الواهية واقتربت من المواطنين أصحاب الحقوق والمعاناة..

وخلال لقائنا عدداً من الأخوة المواطنين في مدينة مصياف ،ومنهم ـ باسم علي ـ نعمان خليل ـ محمد حيدر ـ هيثم وردة ـ أحمد حسين ـ رباب رمضان ـ ندى محسن ـ عبد الحميد عبدول ـ مروان عيسى ـ اللذين استطلعنا آراءهم حول بعض القضايا التي تهم سائر أبناء المنطقة وقد تمحورت تلك الآراء حول القضايا التالية.

غياب التنسيق

انتقد عدد من المواطنين المذكورة أسماؤهم سابقاً عدم  التنسيق بين الدوائر الخدمية والضرر الذي يلحق بالمشاريع التي تنفذها بعض الجهات العامة ومثالهم كان طريق مصياف ـ عين حلاقيم ـ صافيتا ـ الذي تم تزفيته منذ شهرين بعد سنوات طويلة من المعاناة والشكاوى والمطالبة جراء ما يعاني منه الطريق من حفريات ومطبات وخنادق ومصائد للسيارات واليوم تحفر بعض البلديات الطريق وتخرب طبقة الزفت  وتنفذ مشاريع صرف صحي في قرى ـ الفندارة ـ والنهضة ـ وعاشق عمر ـ وحزور والسؤال الذي طرحوه أين كانت تلك البلديات قبل شهرين أي قبل فترة تزفيت الطريق؟ مناشدين الجهات ذات العلاقة إلى ضرورة التركيز على التنسيق  لتجنب الهدر في المال العام وإضافة لتخفيف المعاناة عن المواطنين وانتقد آخرون أسلوب عمل بعض مقاسم الهاتف ومنها مركز هاتف عين حلاقيم, ومركز هاتف مصياف لكثرة أعطال الخطوط التي تدوم أحياناً عاماً كاملاً كما هو الحال في مركز هاتف عين حلاقيم ومركز طوارئ كهرباء عين حلاقيم لكثرة أعطال شبكة الكهرباء.

 وناشد مواطنون الجهات المعنية بضرورة توفير وتوزيع مادة المازوت كون الشتاء البارد في منطقة مصياف يقرع الأبواب.

 وقال المواطنون مازن ابراهيم إن بلدية مصياف قامت مشكورة بتعبيد بعض الشوارع أو صيانتها في أحياء متفرقة من المدينة إلا أن مؤسسة المياه أو الهاتف أو غيرهما تقوم بحفر حفرة هنا أو هناك بطريقة عشوائية في وسط تقاطع الطرق وتترك الحفرة على وضعها فترة زمنية قد تطول وهكذا.

 اختناقات مرورية

 أصبح مشهد أزمات السير والاختناقات المرورية لافتاً وفاقعاً في جميع شوارع مدينة مصياف وذلك طيلة أوقات النهار, فحركة السير والمرور في الشوارع باتت تشكل مصادر قلق وحذر وإزعاج للمارة إضافة إلى ماتسببه ظاهرة الوقوف العشوائي في كثير من الشوارع في المدينة من حوادث وإعاقة للحركة التجارية لاسيما في منطقة الباب القبلي وشارع المحكمة القديمة وشارع الوراقة.. ويبدو أمر البحث عن بدائل آمنة للسير والمشاة ملحاً ولم يعد الانتظار مفيداً.

 وفي هذا الجانب يرى رئيس مجلس مدينة مصياف قاهر أبو الجدايل:

 إن الحاجة تقتضي إجراء عاجلاً لضبط وتنظيم حركة السير في الشوارع وذلك بعدما شهدت تزايداً سكانياً وازدحاماً يشير إلى أن أطفال الشارع وجواره وطلبة المدارس معرضين لمخاطر سير محتملة من جراء استخدام الشارع لمرور السيارات بكل أنواعها من دون أي إجراء يذكر ونحن في مجلس المدينة ننظم بين الفترة والأخرى الشوارع وحركة المرور وإغلاق بعض الشوارع لتنظيم حركة المرور وتخفيف المعاناة والحوادث والازدحام . بالإضافة إلى منع الإشغالات وتنظيم الأرصفة ووضع البسطات في الشوارع.

 البضائع تشغل الأرصفة

 لما تزل مظاهر وحالات الاعتداء على الأرصفة منتشرة في مختلف  الشوارع الرئيسية والساحات العامة رغم الوعود التي أطلقها مجلس المدينة حول منعها ولم تتبدل الأحوال رغم وعود بإجراءات رادعة كما ذكرنا سابقاً فالأرصفة ماعادت للمشاة والتجار عرضوا بضائعهم من دون أي اعتبار لحقوق المشاة في استخدام الرصيف.

  فلتان الأسواق وفوضى الأسعار

 ارتفاع بالأسعار .. فوضى .. هذا هو حال أسواقنا فهناك مفارقات كثيرة يمكن أن تراه في الأسواق وتتمثل بالفلتان والفوضى فذات السلعة ومن ذات الصنف والجهة المنتجة يتم تسويقها بأسعار متباينة ولايمر يوم إلا ونقرأ أو نسمع عن اكتشاف تجاوزات... فأين دور حماية المستهلك والجهات المعنية الأخرى؟

 ـ رئيس شعبة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نادر اسماعيل أكد: بأنه تم نشر عناصر حماية المستهلك في الأسواق وعلى مدار الساعة  وقال : إننا نراقب الإعلان عن الأسعار والمواصفة لجميع السلع في المحال التجارية والشعبة تقطف العينات من المواد الغذائية المعروضة لتحليلها حسب بطاقة المواصفة المرفقة وفي حال مخالفة أصحاب العينات غير المطابقة نتخذ الإجراءات المناسبة أصولاً.

 المواطن يحلم

رغم كل الجهود المبذولة لتأمين وتوفير حاجيات المواطن.. مازال يحلم بالمزيد . فهل يصار إلى تحقيق أحلامه..؟

 وإذا كان عليه أن يحلم فقط فإنه يخشى أن تتبدد أحلامه والسؤال الذي يطرح : إلى متى سيبقى المواطن هنا محكوماً بالحلم والأمل؟

 

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
توفيق زعزوع

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة