رذاذ : مكره أخاك لا بطل

العدد: 
15646
التاريخ: 
الأربعاء, 6 كانون الأول 2017

هذا هو حال معظم الموظفين الذين يحصلون على كرت لباس صيفي أو شتوي بغضّ النظر عن قيمته المادية لأنه يختلف حسب فئة الموظف أو حسب المديرية التي يعمل لديها. والأكيد مهما تكن قيمته فالموظف يفرح به لسببين أولاً: أنه رغم  الأزمة والظروف التي يمر بها البلد لم تتوقف الجوائز والحوافز، والسبب الثاني: أن أي شيء إضافي على الراتب يساعده ويسانده ويكون كالبحصة التي تسند جرته.

حديثنا عن ذهاب قيمة الكرت هدراً عند الغالبية الذين لم توفق مديرياتهم للتعاقد مع صالة  يستطيع الموظف أن يشتري منها ما يلزمه ويستفيد منه كالزراعة مثلاً  التي تلزم موظفيها في كل مرة للشراء من صالات يقفون حائرين فيها كمن ابتلع الموس على الحدين فلا يجدون مايشترون ولا يريدون لقيمة الكرت أن تذهب في شراء ما لا فائدة منه على خلاف بعض المديريات الأخرى التي تحسن اختيار الصالة التي تتعاقد معها.

صحيح أنه ووفق القانون ينبغي على العامل  شراء مواد ومستلزمات تتوافق مع طبيعة عمله، ولكن من جهة أخرى ماذا يفعل بنفس المستلزمات كل عام وربما مرتين في العام الواحد؟ والسؤال:  لماذا لا نبادر إلى مساعدة هذا الموظف فبدلاً من أن نكون عليه نكون معه؟!

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
نسرين سليمان

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة