ثقافة النظافة .. وهم أم حقيقة

تراجع الذوق العام وتراجع مستوى الالتزام به لدى الكثير من السائقين ومرافقيهم بات ظاهراً بشكل بارز وخاصة فيما يتعلق باحترام النظافة والحقوق العامة والقانون من خلال ظاهرة رمي الأوساخ والنفايات من نوافذ السيارات من دون الاكتراث  للسيارات الأخرى والمارة أو لحقوق النظافة العامة التي لابد أن يلتزم بها الجميع من دون استثناء ويجب على الجميع أن يستشعروا ويقدروا مايقوم به عمال النظافة الذين يقفون ساعات طويلة في الصيف والشتاء لتنظيف ما يلقيه الناس وأن يساعدهم لا أن يزيد من أعبائهم.

 إن رمي النفايات عبر نوافذ السيارات غير لائق  حضارياً وله تأثير سلبي  في الذوق  العام وعلى جمالية المدن ويعود ذلك إلى الثقافة العامة التي يجب أن يتحلى بها الأشخاص ولابد من تكاتف  جميع الأطراف  سواء كانت جهات حكومية أم مقيمين أو مواطنين للقضاء على هذه الظاهرة غير الحضارية وإيجاد روادع مناسبة لها ومحاولة أداء كل طرف دوره على أكمل وجه.

 ويعتبر بعضهم أن المحافظة على النظافة العامة هي مسؤولية حكومية لاترتبط بهم وليست واجبة عليهم ولايعير كثير منهم أهمية للمحافظة على نظافة الطرقات والممتلكات العامة فرمي السجائر من السيارة  وأوراق المحارم وفوارغ المشروبات الغازية في  الشوارع أو الأماكن العامة ظاهرة نراها يومياً  في مختلف الأماكن.

 بعضهم يوجهون الانتقادات إلى الجهات الرسمية وتقاعس  عمال النظافة في الوقت الذي  يتناسون فيه سلوكياتهم السلبية التي تسهم في تدني مستوى النظافة وهذا سلوك يدل على أنانية مفرطة وعدم احترام الآخرين وحقهم في بيئة وحياة نظيفة .

 

 

الكاتب: 
عبد المجيد الرحمون
العدد: 
15659

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة