نقاط الضعف أولا ً !

          من المفيد أن تراجع الشركات والمؤسسات الخدمية في بداية العام الجديد ، سجل أعمالها خلال العام المنصرم ، وتقف مطولا ً عند نقاط الضعف التي سببت لها إرباكات في العمل أو تأخراً في الإنجاز ، أو صعوبات في تقديم أفضل الخدمات للمواطنين غاية وجودها وأس عملها !.

          فمن شأن هذا التقويم والتقييم – إذا ما تمَّ – أن يفضي إلى نتائج هامة تجوِّدُ العمل َ وتطوِّرهُ في رحاب هذه السنة الجديدة ، ما ينعكس على حياة المواطنين في عموم المحافظة تحسناً خدماتياً واستقراراً مجتمعياً .

         إذْ من الضروري أن تعرف نقاط ضعفك قبل نقاط قوتك ، وتعمل على تحويلها إلى طاقة إيجابية ليصير إنجازك على كل الصعد مفيداً لك ولمجتمعك المحلي .

         هذا على الصعيد الشخصي ، وينطبق بحال من الأحوال على الصعيد العام ، فكل مؤسسة أو شركة أو دائرة معنية بإجراء هذا التقويم لخططها وبرامجها إن كانت تنشد الأفضل .

         وباعتقادنا ، تزويد الإعلام بأرقام ونسب تنفيذ خططها وبرامجها بشفافية ، يخدمها كثيراً ويؤكد مدى التزامها بتوجيهات سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد  بضرورة الانفتاح على الإعلام الوطني  الذي هو عين الوطن ولسانه ، وصلة الوصل بينها وبين المواطن لعرض ما أنجزته خلال العام الماضي للمواطنين بدقة وكما هو في الواقع ، وبمنأى عن أي تجميل أو تقبيح !.

           ولتبيان الصعوبات والمعوقات التي اعترضت عملها فيما سبق ، كي يعذرها المواطن والجهات الوصائية العليا ، إن كانت تلك الصعوبات خارج إرادتها ولأسباب قاهرة .

          باختصار ، معرفة نقاط الضعف السبيل الرئيسي لمعالجتها وتجاوزها ، وتعزيز نقاط القوة في العمل الذي يجب ألاَّ يتوقف في هذه المرحلة من حياة البلد مهما تكن الأسباب .

           فنحن بحاجة اليوم وأكثر من أي وقت مضى إلى حرق مراحل لإعادة أعمار سورية الجميلة التي نحب .

 

 

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15661