رذاذ : كهرباء صوران

 مخطئ من يظن أننا لانرى إلا نصف الكأس الفارغ ونشير إليه ونكتب عنه إما للتشفي أو لغاية لايعلمها إلا الله.

مخطئ من يظن ذلك... إننا كصحافة ننظر إلى كل شيء ونشير إلى السلبيات كما نشير إلى الإيجابيات، وعندما نشير إلى الإيجابيات لانعني بذلك مدح فئة على حساب أخرى، إنما ندل عليها لنحفز الآخرين وندعوهم إلى العمل لبناء هذا الوطن.

 واليوم وانطلاقاً من ذلك فإننا نتحدث عن عمال قسم كهرباء صوران الذين يتفانون بعملهم ولايتوانون عن إنجازه حتى وقت راحتهم وعطلتهم الرسمية.

 فهؤلاء العمال ـ ومن هم مثلهم ـ لايمكن تجاهلهم أو نكرانهم أو غض الطرف عن إنجازاتهم رغم الظروف الصعبة، والإمكانات الخجولة، إن هؤلاء لايختلفون عن الجنود المجهولين المرابطين على خطوط النار تجدهم كالخلية الواحدة يعمل صغيرها وكبيرها ولايتقاعس مديرها أو عاملها، فالكل ينشطون كيد واحدة تعمل بجد لإيصال عصب الحياة إلى كل منزل ومزرعة.

 بالتأكيد يستحق هؤلاء العمال الأوفياء كل الشكر والتقدير، وأن نرفع لهم أسمى التحيات، ولايكفي ذلك، فعلى السلطات والجهات المعنية تقدير المجهود الذي يبذلونه حتى نحفز الجميع للعمل في بناء وطننا الغالي الذي نحرص على تقدمه وبقاء راياته عالية خفاقة.

 

 
الكاتب: 
ياسر العمر
العدد: 
15661

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة