ماذا يتمنى المواطنون بحلول السنة الجديدة تحسين الواقع الخدمي أبرز الأمنيات وأهمها!

العدد: 
15662
التاريخ: 
الأحد, 7 كانون الثاني 2018

تضيء شمعة وتطفئ أخرى لتعلن بداية عام جديد بأمنيات جديدة لتطفئ الأخرى وتطوي أمنيات مضت ربما يكون بعضها تحقق وبعضها الآخر لما يزل يحمله المواطن لتحقيقه في العام الجديد.

عام مضى وآخر أشرقت شمسه لتعلن إشراقة جديدة بأمينات متجددة تحمل في طياتها معاني كثيرة متمنياً حاملها أن تتحقق في بداية هذا العام من خلال الاستفادة من أخطاء العام الماضي بكل ماحمله من صواب وخطأ.

 وفي استطلاعنا الآتي التقينا عدداً من المواطنين لنطلع على ماجال في خاطرهم وماحملوه من أمنيات .

الطبابة والدواء

عدد من المواطنين تمنوا أن تعيد الحكومة دراسة أجور المعاينة الطبية فقد أصبحت تكوي الجباه وتفرغ الجيوب وخاصة لأصحاب الدخل المحدود كما تمنوا أن تعيد دراسة سعر الدواء كونه أصبح لايناسب الدخل اليومي للمواطن.

كذلك تمنوا إعادة النظر بموضوع الضمان الصحي الذي أصبح حبراً على ورق بدون الفائدة منه عملياً فبطاقة تقدم إلى العيادة وبعد كتابة الدواء يتم رفضها من الإدارة وهذا مايستدعي إعادة النظر في هذا الموضوع كون المستفيد غير مستفيد من البطاقة!

مطبات وحفر

المواطن علاء الأحمد ومحمود حماد وسامي باردوي وغيرهم اجتمعت أمنياتهم حول إحداث آلية جديدة لمراقبة عمل الوحدات الإدارية وعلى رأسها مجلس المدينة لتقديم الخدمات التي تعود بالفائدة على المواطن.

 كما تمنوا مع بداية العام الجديد إزالة مجلس المدينة المطبات من الشوارع الرئيسية كونها تعرقل حركة السير وربما تسبب حوادث وكثيراً ماتلحق الضرر بالآليات نتيجة وجودها في أماكن غير مخصصة لها - وحسب رأيهم - أن هذه المطبات غير منظمة كونها مرتفعة أكثر من اللازم ما يجعلها صعبة العبور.

ويضيف هؤلاء: كما نتمنى مع حلول هذا العام النظر في حال الشوارع والطرقات داخل المدينة كونها أصبحت مليئة بالحفر والمطبات فعلى سبيل المثال شارع الصابونية وأمام مسجد الشهداء امتلأ بالحفر وقد مضى عليها أكثر من عام ولم تشهد إصلاحاً.

مات العاصي

المواطنون علي العلي وحمدان الشعلان وحميد هارون وفايز المصطفى قالوا:

العاصي ونواعيره من المعالم التاريخية القديمة التي تغنى بها الشعراء والحكماء كما أنه كان مشرب أهالي حماة الوحيد ونتيجة النفايات وعدم ضبط الآلية الصحيحة لتعزيله انتقل المشرب إلى بحيرة قطينة ثم إلى المنبع الرئيسي في الهرمل وهذا نتيجة إلقاء النفايات وتراكمها فوق بعضها بعضاً ليصبح في نهاية المطاف مكبا للنفايات والصرف الصحي وبالتالي توقفت النواعير وهنا يمكن أن نعلن أن العاصي قد مات.

 نتمنى مع بداية 2018 زيادة العناية في هذا النهر والعمل بشكل جدي على تعزيله من النفايات وتحويل الصرف الصحي عنه ليعود من جديد إلى الحياة.

مراقبة الأسعار

من جانبهم عدد من المواطنين تمنوا على الجهات المعنية مراقبة تجار سوق الهال والباعة في الأسواق المحلية كونهم أصبحوا يستغلون الظرف الحالي وغياب عين الرقابة لإعلان استغلال المواطن بربح فاحش على جميع المواد والمستلزمات والخضار والفواكه.

كما تمنوا زيادة الرقابة على أسعار هذه المواد وإصدار قوانين صارمة لمحاسبة من تسول له نفسه استغلال المواطن وأقل هذه المحاسبة سحب الرخص ممن تتكرر له العقوبة بالإضافة إلى وضع تسعيرة معينة لايسمح بتجاوزها على جميع أنواع الألبسة وخاصة الوطنية والمحلية الصنع.

ترميم الحدائق

وفي ضاحية أبي الفداء التقينا عدداً من المواطنين الذين تمنوا أن يشهد هذا العام إزالة النفايات المتراكمة وبكثرة في شوارع الضاحية كذلك إعادة تأهيل وترميم الحدائق التي أصبحت مكبا للقمامة والأتربة  وخاصة الحديقة الرئيسية لمدخل الضاحية بجانب جامع قيطاز حيث أصبحت مكباً للنفايات ومرعى للبهائم ومأوى للكلاب الشاردة والجرذان.

إعادة تأهيلها

 وفي مدينة صوران ومن خلال جولتنا على المواطنين لنعرف أمنياتهم بحلول العام الجديد اجتمعت أمنياتهم حول ضرورة إعادة تأهيل مدارسها كونها دوراً للعلم والمعرفة ومنها يتخرج جيل المستقبل المتعلم ومنها ينبع نور العلم والمعرفة وهذا التأهيل يحتاج إلى تضافر جميع الجهود لنعلن ان العلم مستمر مهما كانت الظروف ومهما حاربه أعداؤه.

كما تمنى المواطنون إعادة تأهيل الشوارع ورفع الأنقاض منها ووضع أغطية للريكارات التي أصبحت مكباً للنفايات وأصبحت المياه الآسنة تتجمع فيها من غير تصريف وهذا ما أدى إلى ظهور أمراض جلدية وعلى رأسها حبة حلب / اللاشمانيا/ المنتشرة بين المواطنين.

ماء وكهرباء

 وأضاف أهالي مدينة صوران بأمنيات العام الجديد أن يتم ضخ المياه في الشبكة بشكل مستمر وإعادة التيار الكهربائي إلى كل منزل ومزرعة كونها عصب الحياة وبها يستطيع المواطن الاستمرار في العمل والإنتاج.

 كما تمنى المواطنون إعادة تأهيل مخبز صوران الآلي أو وضع بيع الخبز في صالة التجزئة وهذا ماوعدت به الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية.

 وفي حي تشرين والعروبة التقينا عدداً من المواطنين الذين تمنوا أن تنظر المنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية والجهات المعنية بعين الرحمة إلى المواطنين لتقديم المساعدات والإعانات وعلى رأسها الإسراع في صرف التعويضات المالية لإعادة إعمار المدينة .

الرياضة حياة

 خالد محمود الصالح مدرب نادي النسور في شيحة حماة قال: أتمنى مع بداية هذا العام أن يشهد نادي الشيحة تقدماً على جميع الأصعدة وأن يفتح فيه صالة لتدريب الكاراتيه والكيك بوكسنغ وأن يشهد ملعب كرة القدم تأهلاً من خلال تسويرة وتنفيذ مدرجات وتعشيبه كون الإمكانات والمواهب الشابة متوافرة والفرق تلعب بشكل جيد.

 النظافة حضارة

 من جانبهم بهاء وعلاء وصهيب ومروان من أهالي قرية شيحة حماة تمنوا أن تنفصل بلدية الشيحة عن مجلس مدينة حماة ويفرز لها سيارات وجرارات وسيارة ضاغطة لنقل القمامة خارج القرية كون الإمكانات ضعيفة في مركز الخدمة ومن فترة إلى أخرى تطوف شوارع المدينة بالقمامة فتقوم مجموعة من الشباب بالعمل الطوعي لإزالتها ورفعها من داخل القرية حتى لاتسبب أمراضاً لايحمد عقباها.

كما تمنوا أن يشهد / الحرش / إعادة تأهيل وغرس كونه المتنفس للقرية وبسبب الأزمة الحالية قطعت مجموعات أشجار الصنوبر والسرو فيه فأصبح أرضاً شبه خالية من الأشجار.

خاتمة

هذه أمنيات المواطنين بحلول عام جديد ونحن نشاركهم الأمنيات ونتمنى ان تتحقق وينعم المواطن بخدمات تريحه كما نتمنى أن يعود الأمن و الأمان والاستقرار والهدوء إلى ربوع سورية الحبيبة الغالية على قلوب الجميع  وكل عام والجميع بألف خير.

 

الفئة: 
الكاتب: 
ياسر العمر