التقنين مستمر في مصياف و شراء مياه الصهاريج أرهق الأهالي!

العدد: 
15663
التاريخ: 
الاثنين, 8 كانون الثاني 2018

منذ سنوات ومدينة مصياف تعاني نقص مياه الشرب والأسباب ليست جديدة تتعلق أولاً بقلة الهطولات المطرية إضافة إلى زيادة عدد السكان في المدينة.

 و من المعروف أن الأزمة تتفاقم في الصيف و لكن عادة مع بدء فصل الشتاء تتلاشى و أحيانا تأتي المياه كل يوم إلى منازل المواطنين و بدون الحاجة إلى مضخات، و هذا يجعل الأهالي يشعرون بالارتياح إلى حد ما.

 ولكن هذا العام حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر فأيام التقنين على حالها ولم يتغير شيء بالنسبة للمواطن من حيث شراء صهاريج المياه التي أرهقتهم في الصيف.

حاجة ضرورية ويومية صيفاً وشتاءً

تقول السيدة منى: صحيح أن استخدامات المياه في فصل الشتاء تعد أقل من فصل الصيف حيث درجات الحرارة المرتفعة ويكون الاستهلاك أكبر ولكن بكل الأحوال المياه حاجة أساسية وضرورية لايمكن أبداً الاستغناء عنها وبالتأكيد الأسرة ذات العدد الكبير لأفرادها لن يكفيها خزان واحد أكثر من ثلاثة أيام مهما حاولت الاقتصاد علماً أنه في الصيف كنا نضطر لشراء المياه مرتين قبل أن يأتي دور المياه.

مصروفها قائم صيفاً وشتاءً

أيضاً السيد صالح تحدث عن المصروف الذي بات مخصصاً للمياه يقول : باتت المياه شأنها شأن الخبز وكل الحاجيات اليومية الأخرى لها مصروف مخصص وكأن هذا ما كان ينقصنا وكنا نصبّر أنفسنا في الصيف ونقول هي أزمة شهرين نتحمل خلالها معاناتنا من نقص المياه وتعود  وتتوافر ولكن ها نحن أصبحنا في شهر كانون الثاني ونحن كأننا في شهر آب.

وأضاف : عادة بئر حارة البدو يعود إلى الخدمة بعد أول هطول للأمطار حيث تعود مياهه إلى وضعها بعد أن تكون قد عكرت في شهر آب من كل عام وهذا حسب إجابات وحدة مياه مصياف  عند مراجعتنا لها ولكن هذا العام كأن البئر لم يعد إلى الخدمة حتى الآن فالتقنين مستمر لمدة خمسة أيام وأحيانا ستة .

الوضع على حاله

أما غصون فقد قالت: تفاءلنا خيراً عندما رأينا مؤسسة المياه تستبدل خطوط المياه أو تمد خطوطاً جديدة بدلاً من تلك المهترئة التي تتسبب دوماً بأعطال كثيرة تجعل المياه تغيب عن منازلنا أياما طويلة بغض النظر عن موضوع التقنين، ولكن لم يتغير شيء والوضع على حاله.

الهطولات المطرية هذا العام مختلفة تماماً عن العام الماضي

المهندس بشار فرحة رئيس وحدة مياه مصياف أجاب عن تساؤلاتنا حول هذه المواضيع إضافة إلى مواضيع أخرى متعلقة بالخزان سعة 5000 متر مكعب الذي يتم تنفيذه حالياً وعن وضع الآبار عموماً في  المدينة حيث قال:

 قبل البدء بالحديث عن أي أمر نقول بأن الهطولات المطرية في العام الحالي مختلفة تماماً عن العام الماضي ففي مثل هذا الوقت العام الماضي كان وضع الأمطار أفضل حتى الثلوج كانت قد تساقطت مرتين أما العام الحالي فكما نرى وضع الأمطار، وهذا بالطبع له تأثير على الآبار التي لم تزدد مياهها أبداً حتى 24-12 وبانتظار هطول الأمطار وهذا مثال،  ففي العام الماضي كان منسوب المياه في بئر الوراقة  70 متراً مكعباً في الساعة أما العام لما يزل 45 متراً في الساعة وقس على ذلك.

إجراء احترازي

وفيما يخص بئر حارة البدو كان بالإمكان إعادته إلى الخدمة ولكن هذا العام عملنا على تعميقه 50 متراً إضافياً بعد الحد الأساسي 180 ليصبح 250 م وذلك كإجراء احترازي  ومحاولة لعل مياهه لن تعكر ثانية كما يحدث في كل عام في شهر آب حيث يتسبب لنا بمعاناة كبيرة كونه يغذي قسماً كبيراً من المدينة .

وضع المياه سيتحسن عندما!

بالعموم وضع المياه سيتحسن فوراً وستخفض أيام التقنين بعد الانتهاء من تعميق بئر حارة البدو وكذلك عند الانتهاء من حفر بئر جعفر الصادق الذي ترفض المؤسسة استلامه قبل الوصول إلى عمق 500 متر، أي عمق المياه الجوفية علماً أن تجهيزات البئر شبه جاهزة وسيتم وضعه بالخدمة مباشرة حين استلامه والخطة أن يتم وصله مع بئري الوراقة والبئر الغربي بالخزان الذي يتم إحداثه على طريق مصياف- وادي العيون وبالتأكيد يتحسن وضع المياه عندما تصبح الهطولات المطرية جيدة

العمل في المراحل النهائية

 وعن مشروع الخزان وأين وصل العمل به  قال فرحة : تم إنجاز حوالى 70 %  من الأعمال الإنشائية أي إن العمل في المراحل النهائية وكذلك العمل في استبدال الشبكات نفس النسبة علما أننا لما نزل نستخدم الشبكات القديمة لأن المشروع متكامل ولن يتم إلا بعد الانتهاء من حفر الآبار المعتمدة في المشروع وكذلك الانتهاء من بناء الخزان واستبدال الخطوط بالكامل.

حفر بئرين آخرين

 وأضاف المهندس بشار: لقد حددنا موقعين وخاطبنا الحراج  لحفر بئرين على طريق وادي العيون- مصياف بالقرب من الخزان لوصلهما مع الآبار الثلاثة جعفر الصادق والوراقة والغربي  لأن هذه الآبار الثلاثة غير كافية .

 ونحن نقول :

نأمل ألا يطول انتظار المواطن لهذه المشاريع التي تهدف بالدرجة الأولى إلى تحسين واقع مياه الشرب في مصياف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
نسرين سليمان

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة