لكل مقام القطنية!

حدثنا ابن هشام , قال: يصادفني خلال أسفاري وانتقالي, وإقاماتي وترحالي.. مايؤثر  في أحوالي .. ويقلق بالي.. ويبدد آمالي.. خاصة عند رؤية المظاهر التي تسيء للمجتمع والأهالي.. في غياب تام لمن يكترث أو يبالي!

 المظاهر السلبية وفيرة .. متدفقة وكثيرة.. وبتسليط الأضواء عليها جديرة .. لأنها مثيرة .. ونتائجها مريرة.. والأفكار الخاصة بحلحلتها معدومة أو فقيرة!

 خُذْ على سبيل المثال لا الحصر.. ومن دون حاجة للانضغاط والعصر.. والانزعاج, والإساءة , والقهر.. والتشاؤم , والخوف , والذعر.. مع التذكير  بأن الواجب لايحتاج إلى الشكر.. خُذْ المثال التالي.. واسرح بأفكارك ولاتبالي.. بتدهور آمالك وآمالي.. وسقوطها ـ الحرّ ـ من الأعالي.. وفقدانها للحلم الغالي.. ياعزيزنا الغالي!

 الموضوع يتعلق بعمليات استلام  الأقطان.. التي تنتشر في هذا الوقت والأوان.. من قديم العصر  والزمان .. وتسبب العرقلة لحركة الإنسان.. والأذى ـ المستقبلي ـ لصحة الأبدان.. الذي يواكب مراحل حلج الأقطان!

 فوضى ضاربة الأطناب.. بعيدة عن الستر والحجاب.. في الشوارع  الرئيسة، والجادات والطرق الفرعية, وأمام النوافذ والأبواب..

 شاحنات , وقاطرات ومقطورة... وأقطان ـ في كل مكان ـ مبعثرة .. لاتسأل, ولاتتساءل فلن  يهديك أحد  إلى الجواب!

 هكذا الأمور  والأوضاع تسير.. والأفكار والحلول والأقطان تطير.. والسالب يتفاقم ويستطير..  بينما المواطن يتحرق ويستجير.. ولايدري من أين وكيف يسير.. فقولوا معه: ياقدير , يامجير!

 

 

 

الكاتب: 
غزوان سعيد
العدد: 
15664

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة