اللقاء الثاني لـ ملتقى الفداء الأدبي

العدد: 
15664
التاريخ: 
الثلاثاء, 9 كانون الثاني 2018

بدعوة من (الفداء) لبّاها مجموعة من الأدباء الشباب بحرارة عقد ملتقى الفداء الأدبي لقاءه الثاني في تمام الثانية عشرة من ظهر الأحد الفائت في صالة الاجتماعات بمقرّ الجريدة..

حيث ألقى الأدباء أعضاء الملتقى نصوصهم من شعرٍ وخاطرة وقصة قصيرة .. بإشراف الزميل رضوان السح .

بدأت كاتبة هذه السطور .. فعرضت نصاً قد تمّ نشره في الصفحة الثقافية للفداء كان بعنوان (عامٌ لا صوت له ) يعبّر عن الكم الهائل للمشاعر الرومنسية والذكريات بعد الفراق ، ومن بعض ما جاء في النص:

حسناً ، لم أنتظر منكَ أن تكتب لي :

" كل عام وأنتِ فلّة قلبي التي لا تذبل " .. كما عهدتكَ دائماً ..

لأنني فعلياً ذبلت ..!

في هذا العام بالتحديد حين خسرتك ، بات الخسران فاجعاً بالنسبة لي .. وحين أدرتَ لي ظهرك حملتُ قلبي بيدي ورجمتك به فتضاعفت هزيمتي..!

• رُبا حلاق شاركت بنصّها الذي آلف بين الشعر والنثر بقالب جميل جداً يتحدث عن العقم، والذي كان بعنوان (بِكرُ الشغف)، ومما جاء في أبياتها :

لو كنتُ غصناً لونه اختلفا - طَبَعَ العناءُ بوجهه الكلَفا

فغدوتُ في الغابات ذا لقبٍ - أنّي نباتٌ ماابتغى خلَفا

أو بعض نسيٍ ضاع في سفنٍ - متشرّداً بتروا له السّلفا

• وتابعت سوريانا عمار القراءة بنصّها الخارج عن المألوف لتذهل الجميع بغرابة الفكرة والأسلوب والطرح فكان نصّها بعنوان (لحم) ومما جاء فيه:

الماء يغمر الأشجار حتى الركبة.. تصل إلى الفرع الأول من الجذع.. الماء يضم قامات الأشجار حتى منتصفها.. تغرق القوارض التي كانت نائمة تحت الأرض.. تطفو على سطح الماء البارد مع أولادها ورضعها تطفو مع قش النوم مع رمد العيون بشكل متناوب حسب العمر والوزن.

• وبعدها ألقَت بتول شاهين خاطرتها بعنوان (قناع بوجه المثالية) تروي فيها معاناتها في تستير الوجه الحقيقي للشخصية والاختباء خلف قناع المثاليه فتقول :

أتأمل نفسي من هذا المنظور ومن ثم أضحك ضحكة هستيرية لهذه الحقيقة التي تختلفُ تماماً عما هي موجودة في مخيلتكم البالية ، ومازلت أسأل نفسي دائماً.. لماذا يا أنا تربطين هذه الحقائق بقصةٍ تختلف تماماً عن حقيقتك، قصة خرافية كقصصِ ألفِ ليلة وليلة.. ياترى من أجل ماذا كل هذا النفاق الذي لم تعتادي عليه..!

• ومن ثم ألقَت تسنيم صوي قصة بعنوان ( سكرة الموت وغريزة البقاء ) تحكي فيها عن طفلةٍ قد لاقت مصرعها غريقة .. فتقول :

فجأة يعلو صوت أحد الناس في الماء : طفلة !! هناك طفلة بجانبي تحت الماء .. يهب رجال النجدة لإنقاها .. يخرجونها من الماء .. لكنها تبدو كجثة لا حياة فيها .. يأتي رجل كان يهرول بسرعة كبيرة وهو يصرخ : ابنتي!! هذه ابنتي!! ويذهب لمناداة أمها التي انهارت بمجرد رؤية ابنتها على هذه الحال .

• وختم اللقاء الشاعر شبلي انطكلي بقصيدة خليلية ..

وقد جرى النقاش حول النصوص بحضور مميز للزميل فيصل المحمد أمين التحرير للشؤون الثقافية وللأطباء الثلاثة: د.موفق أبو طوق ، د. محمد الجمال ، د. هشام ناعم

حيث أبدى كل منهم رأيه وتوجيهاته، وكانت التوجيهات في معظمها تصب في ضرورة الاهتمام باللغة العربية والمزيد من المطالعة.

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
لمى سامر منصور

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة