شعبة الهلال الأحمر في السقيلبية أسقطت حقوق ذوي الإعاقة من قوائمها !

العدد: 
15664
التاريخ: 
الثلاثاء, 9 كانون الثاني 2018

 في مهمات العمل للبحث عن حالات إنسانية مشبعة بالألم يتوجه بنا البحث حيث أناس يواجهون الألم فقط، ثمة حالات إنسانية صادمه تترجى الرمق الأخير في الحياة علَّ عين الضمير الإنساني تقرُ لها ، فأين الهلال الأحمر في السقيلبية من تلك الأوجاع ولماذا اقتصر عمل الشعبة على توزيع المعونات الغذائية ؟ ولماذا همشت أسمى أهداف المنظمة من الرعاية الصحية الأولية والدعم الإنساني ؟.

التقينا بعض تلك الحالات وكان منها هذه الصرخات:

لم يطرقوا بابي

 نادر حسن حبيب من ناحية عين الكروم قال :  بعمر ٣سنوات أصبت بترفع حروري وعند إسعافي للطبيب ونتيجة إعطائي حقنة أصبت بالشلل ،أصبحت شابا بعمر ٤٠ عاماً ولم يطرق بابي أي عنصر من الهلال أو أي فريق طبي حتى أنني لم أحصل على أي دعم نفسي أو طبي ،وأنا مقعد بحاجة لكرسي ليساعدني على ممارسة حياتي بشكل طبيعي بالحد الأدنى .

لم أتلقّ أي دعم

وقال وائل شحيدة عباس وهو من قرية ساقية نجم: تعرضت لحادث منذ ٩ سنوات ، وأنا الآن عاجز حتى عن القيام بالوظائف الحيوية ولم أتلقَّ من الهلال الأحمر أية مساعدة أو أي نوع من أنواع الدعم الصحي حتى أن زوجتي أبلغتهم أثناء توزيعهم معونات غذائية للقرية بوضعي إلا أنه لم يكن هناك أية استجابة.. يبدو أننا سقطنا من قائمة عملهم وأجزم أن اسمي ليس مسجلاً لديهم.

لم أحصل على شيء

رفيق الصايغ من مدينة السقيلبية قال:  أنا رجل كبير بالسن وعاجز عن المشي حتى أنني لا أستطيع القيام بأي عمل لإعالة أسرتي وأنا مريض أشتري الأدوية من حسابي الشخصي لم أحصل على علبة دواء واحدة من الهلال الأحمر ولا حتى على عكازات تساعدني بالتغلب على عجزي .

رأي الهلال الأحمر

وللوقوف على حيثيات الموضوع والاطلاع على وجهة نظر فرع الهلال الأحمر تواصلنا مع رئيس فرع الاتحاد حيان مصطفى وأطلعناه على معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة في السقيلبية مدينة وريفاً فقال لنا: إن من واجبات منظمة الهلال الأحمر الاستجابة للحالات الإنسانية وتقديم الرعاية الصحية للمعوقين وتأمين ما يلزم من معدات وأدوية تساعدهم على الحياة بالحدود القريبة من الطبيعي لكن لم يرد إلينا أية طلبات أو أية قاعدة بيانات بأسمائهم .. كما وعد السيد حيان بعد سماع تلك الصرخات بأنه سيتواصل مع المجتمع الأهلي للحصول على أسماء ذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم استجابة طارئة لهم خلال مدة زمنية قصيرة على أن تتم معالجة ملفهم لأنهم بحاجتنا لنكون بالقرب منهم.  

ختاماً:  

ندرك حجم المهام الموكلة لشعبة الهلال الأحمر في السقيلبية آخذين بعين الاعتبار عدد المهجرين في المنطقة لكن لامبرر للتقصير القديم الجديد مع أناس ينتظرون الأيادي البيض في كل لحظة ، فمتى ستنفض شعبة الهلال عن كاهلها الغبار وتبعث بها الروح، سؤال نضعه بين يدي كل من حمل ضميراً إنسانياً ونادى بشعار المساواة.

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
رنا عباس