فرصة أخرى للتثبيت !

           يعدُّ المرسوم التشريعي رقم 1 لعام 2018 الذي أصدره قبل أيام معدودة السيد الرئيس بشار الأسد ، فرصة ً جديدة ً لتثبيت العاملين في الدولة من ذوي الشهداء والشباب الذين تعاقدوا مع الجهات العامة  بموجب عقود تشغيل سنوية ، وذلك إدراكاً من سيادته لأهمية التثبيت في حياة العاملين المؤقتين ، وأثره الكبير في استقرارهم النفسي والحياتي .

            إذْ أتاح المرسوم  لمن فاته  من أولئك الموظفين قطار التثبيت العام الماضي  ، استدراك وضعه واللحاق بعربات  المثبتين كسائر العاملين في الدولة ، ليصير له ما لهم من حقوق وعليه ما عليهم من واجبات .

 

              فقد قضى المرسوم المذكور بـ  ( تمديد العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 4 للعام 2017 لمدة سنة إضافية تبدأ من تاريخ انتهاء العمل بأحكامه  ، أي  جواز تثبيت العاملين المؤقتين بموجب عقود سنوية من ذوي الشهداء وعقود تشغيل الشباب  ، شريطة أن يكون  العامل المؤقت  بعمل ذي طبيعة دائمة ومضى على استخدامه أو التعاقد معه بشكل مستمر من تاريخ صدور المرسوم مدة سنة في الجهة التي يعمل لديها ، باستثناء شركات ومؤسسات الإنشاءات العامة التي يشترط أن يكون قد تم استخدامه أو تعاقده معها لمدة سنتين بشكل دائم.

             ويتم تثبيت العاملين المشمولين بأحكام المرسوم على الملاك في حال توافر الشاغر وفي حال عدم توافره يتم تثبيتهم على شاغر محدث حكماً لهذه الغاية ) .

            أي لم يترك المرسوم أية ثغرة في عدم تثبيت المشمولين بأحكامه ، ولم يدع للجهات العامة أية نافذة يمكن أن تتهرب منها من تثبيت بعض الموظفين لديها ممن يعنيهم المرسوم ، بحجة عدم توافر الشاغر أو الاعتماد !.

           فهنا الأمر واضح وصريح ،  ولا يحتاج إلى تعليمات تنفيذية أو لأي شرح أو تفسير ، تبطل مفاعيل المرسوم أو تســـــــــــحب خيره كما يقال في المتداول الشعبي .

 

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15665