النقل الداخلي في المدينة إلى الأسوأ

العدد: 
15665
التاريخ: 
الأربعاء, 10 كانون الثاني 2018

بين الحين والآخر تتعالى أصوات المواطنين يشكون باصات النقل الداخلي وكسر الخطوط وفقدان الميكروباصات على بعضها وكثرتها في خطوط أخرى وهذا مايستدعي تدخل الجهات المعنية لحل المعضلة لكنها تعود من جديد لتتفاقم وتتعالى أصوات المواطنين الشاكين حول النقل الداخلي .

اليوم أصحاب الميكروباصات يشكون ويطرحون حلولاً ربما تفيد في حل مشكلة النقل الداخلي يقول بعض السائقين والمالكين للميكروباصات :

 نرجوا إعادة صيغة النقل الداخلي حيث يعمل تقريباً ثلاثمئة ميكرو على تخديم خط العيادات – تعاونية هذا الخط العجيب من كل الاتجاهات بتعرفة واحدة بينما بقية الاتجاهات في المدينة مخدمة بأكثر من تعرفة كون المواطن يضطر إلى ركوب أكثر من ميكروباص ليصل إلى المكان الذي يقصده بينما خط العيادات هو خط رئيسي وطويل وعليه عدد هائل من السيارات العاملة في النقل.

يضيف السائقون والمالكون بقولهم : نقترح توزيع الميكروباصات على كافة الاتجاهات حيث يتم تعديل المسار بعد منطقة الكراجات وهي المنطقة الأهم وبالتالي نضمن حق المالك والراكب.

 كما نقترح توزيعها على باقي الأحياء غير المخدمة أو قليلة الميكروباصات وخاصة مناطق الجامعات والمعاهد المتواجدة داخل المدينة هذا بالإضافة إلى الأحياء البعيدة المحرومة تقريباً من أشكال النقل.

لابد أن موضوع النقل الداخلي قديم وليس بالحديث أو المستحدث لكنه يبقى على الجهات المعنية إعادة النظر فيه وتطبيق القوانين الصارمة بحق المخالفين وإعادة توزيع الباصات والميكروباصات على الأحياء  والشوارع المحرومة منه ومنها حي تشرين بأول مدخل المدينة كذلك حي ضاحية أبي الفداء وضاحية الأمين خارج المدينة وغيرها من الأحياء والشوارع.

 

 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ياسر العمر