بتوقيت الفقد

العدد: 
15666
التاريخ: 
الخميس, 11 كانون الثاني 2018

الآن في منتصف الليل أحاول أن  أخلُدَ للنوم ولكن جميع محاولاتي باءت بالفشل ، أتأمل نفسي  من هذا المنظور و مازلت أحاول رغم فشلي .. تتشابك خيوط الفجر معلنة عن صباحٍ جديد ، أدركت هنا أنه لا مفرَّ .. لم ولن أستطيع النوم ولا حتى غَفْوَة ،

 قررت أن أكتب في دفتري المَكْنُون :

أنا  متعبة  متعبة فحسب ،ولكنني  لا أستطيع حتى أن أنام رغم أنّ النوم  كان من الأشياء المقدسة في مفردات حياتي البائسة ..

أصبح السُّهاد بالنسبة لي ملولًا وبالياً.. ،

 فقط أريد أن أستلقي بقيلولة عميقة وأرقد بسلام  .

ليتني أدري ماذا يحصل لي ! ولكنني لم أعد أعرف ماهيته  ، تراودني تساؤلات عديدة ..

ماذا يحدث لكل الدموع التي لا تذرف ؟  أو بشكل أدق ماذا يحدث لي حينما لا أستطيع النوم ؟ ماسبب كل هذا !!

لا أعرف أين تصبح فلربما تختفي في اللاوجود أوتحتبس في داخلي ..!  أعلم أنني لست بخير ومتعبة جدًا وحتى لا أستطيع النوم أو الذهاب للعالم الموازي عبر إسقاط نجمي ولا حتى بشكل عكسي .. أفتقد نفسي القديمة ولربما أفتقدك !!

 قلبي يؤلمني كثيرًا وحالتي سيئة للغاية ، ولربما جفَّت دموعي ومن الممكن أنني مريضة  مريضة بثنائي القطب أو بك !!

 لا أفقه ماذا يعني هذا ؟ حتى أنني لم أعد

أدرك في أيّ كوكب أنا" ، أو من أنا.

خلايا دماغي في حالة من الصراع المتراكم لكي أستطيع أن أعرف السبب  الرئيسي لكل هذه التساؤلات ،لا توجد إجابة صحيحة بشكل مطلق سوى أنت" ولكن من أنت !

أنت الفاجعة الوحيدة الأساسية  في مفردات دماغي العقلية.

لا أريد شيئاً  من هذا العالم الكَمِد البتة غَيْر أن يصبح نسيانك ميسَّراً  ، أعلم أنه محال ولكن ليس هناك من محال أمام الله .

فحسبي الله عليك! .

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
بتول شاهين