إلى امراة لاتحصى

العدد: 
15666
التاريخ: 
الخميس, 11 كانون الثاني 2018

لاطريق إليَّ

كل الطرق تؤدي إليكِ

وجهك يعود كلما راودني الليل

نحن ذاكرة داخل المطارات

بين العيون المسافرة

جريحان كان هنا بلا هوية

صديقان نحن للمساء

صديقان نحن للقصيدة

لاشيء غيركِ أكثر دهشة

لاشيء غيركِ يعطي للحياة جمالها

حتى آخر قطرة حبر تسقط فوق الورق

لاشيء يغير انتمائي لعينيكِ

قدرٌ أنتِ ..

لاشيء غيركِ كالصدى يعود بحبٍ شهيد

ويجتازُ بلا خطى قلبي تحت السماء الرمادية

مرَّ طيفكِ حالماً في اغترابي

أعرف أن الحزن اغتراب وأعرف أنكِ وطني

وأني أسافر فيكِ دون يقين

وأترك عند نافذتي الرسائل والكتب القديمة

وأترك لعينيكِ هويتي ومصيري.

 

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
عمر حداد

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة