موجز بأهم أخباري

العدد: 
15666
التاريخ: 
الخميس, 11 كانون الثاني 2018

أسمعكِ جيداً ، لا تقلقي ..

أنينكِ الليلي الحاد ، أمطار عينيكِ التي تزيد انهماراً بحسب درجة حرارة الذكرى ، صوتكِ الهامس باسمي ، ويدكِ الضاغطة على قلبكِ مرددة بعمق "يالله إنه هنا في الداخل ، فأسعده لي ! "

تيارات الحنين الواصلة بيني وبينكِ تنبئ بهبوب عاصفة قوية ..

سأرتدي سترةً من قساوة .. لكي لا أنحني باتجاهكِ ..

كرامتي بدأت تذوب مع كل نظرة أنظرها بطرف عيني إلى صوركِ القديمة .. لأضغط على زر الخروج لاعناً اسمكِ الثابت في مكانه داخل صدري .

لم أشعر برغبة بالانتقام منكِ أبداً ، بالرغم من المؤشرات الإيجابية للبدء بعملية الانتقام .. إلا أنني ذو قلبٍ حنون ، معكِ بالذات حين نطق لساني : أكرهكِ !.

جاءتني صفعة قوية من قلبي ، على الافتراء الكبير الذي أدليت به لكِ .

إذا كنتِ ترغبين بمعرفة أخباري ..!

فتعالي قليلاً لحضني أو دعيني أمكث عند صدركِ سنين .. أريد تعويضاً عن كل لحظة شوق عاركتها بمفردي في فراشي البارد ..

لا لم أحِنَّ إليكِ بعد ، إلا أنني مشتاق لنفسي التي كنت عليها وأنا معك ..

لقد كنتُ ممتلئاً بالأمل ، فاقداً ذاكرتي ، ناسياً لاسمي .. ذاك الذي حين تناديني به أولدُ من جديد على يديكِ أنتِ .

عندما رسمتُ لكِ مرةً وجهاً حزيناً على ورق مع عبارة (لا تحزني) كنتِ يومها فتاتي الكئيبة التي حين تغيبُ ضحكتها أغيبُ أنا عن العالم كله .

أعود وأتذكر الآن حماقتي تلك ، أخافُ عليكِ من الحزن وعلى نفسي من تأثيرات حزنكِ السلبيه التي تُرَدُّ إليّ تلقائياً .

فحين ابتسمتِ من سذاجة رسمتي ، تحولتُ أنا من لاشيء إلى كل شيء بلحظة ..!

أتدرين الآن كم تساوي الدنيا من حولي في غيابكِ ..؟

هي تساوي فقط عمري الذي بُتِر وتوقف عن النمو في الثانية التي تُركتُ فيها بمفردي أنا ..!

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
لمى منصور

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة