سالم وعيد الشجرة

العدد: 
15670
التاريخ: 
الأربعاء, 17 كانون الثاني 2018

سالم طفل ريفي في الصف السادس , مجتهد يحترم مدرسيه ويهتم بدروسه.. يعيش في قرية يمر بها نهر يمنح أراضيها الخصوبة الدائمة..

سالم يرافق والده إلى سهرات السمر التي يعقدها مجلس القرية كل ليلة ويصغي لأحاديث المزارعين الممتعة ومناقشاتهم عن المحصول والبذار والمواسم ثم يساعد والده في الزراعة لأنه يحب الأرض ويهوى العمل بها.

ذات صباح قال لوالده:

والدي إدارة المدرسة قررت بالمشاركة بعيد الشجرة وكل تلميذ سوف يغرس غرسة لتصبح فيما بعد شجرة .. لكن ماذا يعني عيد الشجرة..؟

أجابه والده:

يعني الكثير ياسالم .. والحديث عن الشجرة وزراعتها ممتع, لكن في أي منطقة من هذه القرية نزرع الغراس.

في التل الذي يقع وراء قريتنا يا أبي.

هذا رائع غراسكم في المستقبل تكبر وتصبح غابة جميلة جداً , وعيد الشجرة يابني يكون دائماً في نهاية شهر كانون الأول ويمتد شهراً كاملاً , وهو التوقيت المفضل لزراعة الأشجار وفوائد التشجير كثيرة ومتعددة.

أنت تعرف أن الأشجار الكثيفة تلطف حرارة الجو , تمدنا بالرطوبة الدائمة وتجلب الأمطار ثم تحمي البيئة من الغبار , سالم ما أجمل أن تشارك زميلك وأخوك وكل طالب ومواطن في زراعة الشجرة.

فالشجرة جمال وحضارة ووزارة الزراعة تطوق بلادنا بحزام أخضر نضر كل عام.

علينا أن نحافظ على نسيج هذا الحزام وأحرص على ألا تقطع شجرة أو تكسر جذعاً .

اذهب وشارك في أكثر من غرسة فهي ستصبح عندما تنمو منارة تشع اخضراراً دائماً وأكتب على السبورة بصفك عبارة كلها فائدة.

صديقي الطالب:

(أزرع ولاتقطع) ( وكل عام وأنت والشجرة والوطن بألف خير).

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
رامية الملوحي