مازوت المدارس !

            يختلف واقع التدفئة في مدارس المحافظة من منطقة لأخرى وتبعاً لطبيعة كلٍّ منها  .

           فالبرد في المناطق الغربية من المحافظة أشدُّ منه في غيرها  ، ولكنه هنا وهناك برد ٌ ، ويؤرق التلاميذ والطلاب ومعلميهم ومدرسيهم !.

             فكما تعرفون البرد سبب كل علة ، ولا يميز بين كبير وصغير ، بين طالب أو مدرِّس ، ويفترض بمديرية التربية أن تكون قد استعدت لموسمه المتأخر نسبياً استعداداً جيداً كي لا تتأثر العملية التعليمية بشح المازوت أو عدم توافره للمدارس ، ونعتقد أنها استعدت ولكن كميات المازوت غير كافية !.

           وهو ما دفع إدارات المدارس لاتباع سياسة تقنين واتخاذ إجراءات كدمج غرف المدرسين والإداريين ، لتكفيها مخصصاتها المازوتية التي تعد جيدة في هذا العام الدراسي قياساً إلى سابقه ، وبالتأكيد لن تكفيها ، ولكن – وكما يقال في المأثور الشعبي – شيء أفضل من لا شيء ، أي مهما تكن الكميات قليلة أفضل بكثير من عدمها !.

 

          وكما يبدو ليس بالإمكان أكثر مما كان ، أي ليس باستطاعة التربية توفير كميات إضافية من المازوت لمدارس المحافظة ، فقد وفرت قرابة الـ 60 لتراً لكل مدفأة بينما في العام الماضي كانت مخصصات كل مدفأة 40 لتراً فقط !.

            ولهذا نقترح على الأهالي تزويد أبنائهم التلاميذ والطلاب ببطانيات لاستخدامها في مواجهة البرد الذي يداهمهم في المدارس ، والتحايل عليه بالألبسة المضاعفة أيضاً ، إذْ لا يوجد حلٌّ ممكنُ التطبيق غير هذا ، ريثما تنتهي الأيام الباردة !

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15682

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة