المازوووووووووت !

           المواد المنشورة جانباً عن واقع التدفئة في مدارس بعض مناطق المحافظة ، تبيِّن الأساليب التي اعتمدتها إدارات المدارس للتحايل على الواقع المرِّ وتوفير المازوت لتدفئة التلاميذ الصغار وخصوصاً خلال ساعات الصباح الأولى من كل يوم بارد .

          وهي خطوات تُشكر عليها إدارات تلك المدارس التي لم تستطع فعل أكثر ما فعلته – وتفعله – لتوفير الحد الأدنى من التدفئة في القاعات الصفية .

           وبكل الأحوال ، الظروف الجوية اليوم  تقف إلى جانب الجهات المعنية والمسؤولة عن توفير الكميات الكافية من مازوت التدفئة للمدارس ، ولم تستطع لشح الوارد والمتاح من الجهات العليا ، فحتى اليوم لم تشهد المحافظة ذلك البرد الشديد الذي يقص المسمار كما يقال في منطوقنا الشعبي ، وما يتيح الفرصة لتلك الجهات لتأمين ما يلزم المدارس من مازوت وادخاره للأيام الباردة المقبلة .

            وما دمنا في حديث المازوت ، حبَّذا لو يتم توفيره للمواطنين في مختلف مناطق المحافظة لاستــــــــخدامه ليلاً في بيوتهم التي لا يحتملون  البرد ُ فيها !.

          فمنهم من حصل على 100 لتر  في المرحلة الأولى من التوزيع ،  ومنهم من حصل على الـ 100 الأخرى  في المرحلة الثانية أيضاً  ، ومنهم من ينتظرها  على أحرِّ من الجمر بعد ما  وعدوا بها ولم تمر اللجان المكلفة بالتوزيع في أحيائهم حتى اليوم وقد نفدت المئة الأولى من بيوتهم !.

          قد يقول قائل : وكيف يتدبر هؤلاء المواطنون أمورهم في الليالي الباردة إذاً ؟.

          إنهم يلجؤون إلى وسائل بدائية في التدفئة ، واستخدام الخشب والأحذية العتيقة وصناديق الكرتون وغيرها مما يتوافر لهم من وقود غير مكلف لأنهم لا يستطيعون شراء المازوت من السوق السوداء !.

 

 

 

 

 

 

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15683

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة