كراجات ..!!

كنا في السابق نجد جمالية خاصة بالسفر، وذلك بالوصول إلى الكراج رغم الازدحام والانتظار ، حيث كان يحظى بجمالية من حركة البشر ، وصوت مكبرات الصوت ، وبائعي السندويش والمناقيش والمشروبات الساخنة والباردة والحلويات والبسكويت ..كلها تشكل صورة فريدة له ..

أما اليوم ..لم نعد نرى الكراجات بهذه الجمالية فباتت خاوية من هذه الحركات ، والحيوية ..

فكراج حماة ( الواقع قرب دوار طرابلس ) رغم مساحته الواسعة إلا أنه  يخلو من أي مظهر يدفع الحيوية لهذا التجمع الكبير .ومن يدخل الكراج ويرى بضع الشجيرات والورود المزروعة من قبل عناصر جيشنا العربي السوري ، يعيد الدفء والجمالية للمكان .

وإن توضّع صنبور مياه الشرب في الكراج هو نعمة من نعم الله وليدمها علينا من نعمة ..

ولن أغفل دور (عامل النظافة ) ذلك العجوز الذي ينظف المكان ويحمينا من التلوث البيئي ..ما يجعل المكان نظيفاً لائقاً .

نأمل عودة حيوية الكراجات في كل مكان ..ونحن بانتظار المناقيش والمحمرة ، وأية فعالية تذكرنا بالأيام الحلوة .

 

الكاتب: 
جنين الديوب
العدد: 
15684

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة