مشوار الألف ميل

العدد: 
15685
التاريخ: 
الأربعاء, 7 شباط 2018

أصدقائي الأطفال :قد نقوم ببعض الأمور الصغيرة ولا نفكر بأن هذه الأشياء الصغيرة قد تحدث فرقاً بالنسبة لغيرنا بل يمكنها أن تكون نقطة حاسمة في حياتهم، وإليكم هذه القصة التي تحكي ما نقوله: 

يحكي أن كان هناك أحد الكتاب يسير وحيداً على شاطئ البحر فلاحظ من بعيد طفلاً صغيراً يلتقط نجمة بحر ويلقيها داخل المياه، تعجب الكاتب في البداية من فعل الولد وأنه لم يحتفظ بنجمة البحر معه مثل الكثيرين، ولكنه لم يفكر كثيراً وأكمل سيره ، وفي اليوم التالي صادف الكاتب نفس الولد على شاطئ البحر وهو يفعل نفس الشيء من جديد فازداد فضول الرجل وقرر أن يقترب من الصبي ويسأله عن سبب فعله قائلا : لماذا تشغل بالك بإعادة نجمات البحر إلى المياه، على الرغم من أنك تعلم أن الأمواج تدفع الآلاف منها إلي الشاطئ دائماً، هز الصبي رأسه وقال ببساطة : " لأن ذلك سيصنع فارقاً .

ازدادت حيرة الكاتب وقال للصبي : وما الفرق الذي تتصور أن يصنعه رميك لإحدى نجمات البحر في المياه، على الرغم من أن هناك الكثير منهن على الشاطئ؟!  وقتها أخذ الصبي نجمة بحر أخرى وألقاها في المياه إلى أبعد مسافة ممكنة وهو يقول : ذلك سيصنع فارقاً لتلك النجمة على الأقل .. وقتها أدرك الكاتب المعنى الذي يقصده الصبي الصغير وتعلم منه درساً مهماً جداً ، وهي أن أصغر وأبسط التغيرات في نظرك ممكن أن تصنع فارقاً .

أحبائي :

 هناك حكمة صينية تقول : مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة  ولكن علينا أولاً أن نمشي هذه الخطوة.

الفئة: 

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة