المناصب والأقزام

نعتز بالتعامل مع المديرين العاملين بصدق وأخلاق، ونشير للذين يختبئون وراء الأصابع وتغطيهم ظلال غيرهم ، وهناك لانقصد أحداً بعينه ، لكن نقول : إن المنصب تكليفٌ وليس تشريفاً ، ومن أراد أن يبقى ذكره قائماً بين أبناء جلدته ، عليه أن يحافظ على وجوده المعنوي بعد انقضاء التكليف ، وعودته للصفوف التي خرج منها ، وذلك بخدمة بلده وأهله ، وباستقبال كل ذي حاجة ،وبالابتعاد عن التكبر والعنجهية ، وعدم نسيان ما كان عليه صاحب المنصب قبل اعتلائه الكرسي المؤقتة ببرهة بسيطة ، وهنا نشير إلى بعض الأقزام المتعملقة في سلمية ، التي وصلت منذ زمن ليس قصيراً إلى أماكن تدعوها لتقديم الخدمة ، لكنهم عكس ذلك ، وبالعموم  كان وصولهم خطأ من خلال انتخابات محلية ، لم يكن فيها ماضيهم مطروحاً على الطاولة ، وحالياً البعض منهم يرافقون أصحاب المناصب الجدد "ويوشوشون" بآذانهم كشيطان رجيم يدعو دائماً للخلافات وهدم البنيان ، والجهات المعنية تغض البصر عن رأي الشارع بهم وعن التغيرات المادية لديهم، وهؤلاء الأقزام هم سبب الدمار النفسي والمعنوي في مفاصل حياة المواطن كاملة ، وهم سبب تأخرنا وتأخر بلدنا ، وأما زاويتنا هذه فهي إشارة واضحة لهم، واستمرار لنا بالعمل النظيف الذي سيكون له نتائج قريبة.

 

 

الكاتب: 
شريف اليازجي
العدد: 
15686

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة