شوارع قرية الحكر شوارع حُفرت وأهملت .. ومؤسسة الصرف الصحي أغلقت مدخل القرية والبلدية غائبة !

العدد: 
15687
التاريخ: 
الأحد, 11 شباط 2018

كثيرة هي القرى المنسية ، ولما تزل تعاني الإهمال الخدمي ومنها قرية الحكر التابعة لمصياف.

وإذا كانت القرية قد خُدمت ببعض الخدمات الضرورية فإن معاناتها الحقيقية الآن تكمن في طريقها الرئيسي الذي حفر من قبل متعهد تابع للقطاع الخاص بتنفيذ شبكة صرف صحي، ولم يعد صالح للاستخدام جراء نواتج الحفر وعدم ترحيل الأتربة والحجارة ما عرقل حركة المرور وأدى إلى انقطاع الطريق ، وقد تحول في هذا الشتاء الخيّر إلى مستنقعات حقيقية مملوءة بالمياه والوحول ما يعني مشكلات كبيرة لسكان القرية المذكورة .

هذه المقدمة السريعة كانت مدخلنا للحديث عن واقع طريق القرية الوحيد الذي يخدم القرية / موضوع الشكوى /، فقبل أيام قليلة مضت زارنا في مبنى الصحيفة مجموعة من سكان القرية حاملين معهم عريضة مذيلة بـ /90/ توقيعاً، شارحين من خلالها همومهم وشجونهم التي تتحدث عن واقع طريق القرية ، فيا ترى ماذا كان في جعبة هؤلاء المواطنين .

بعض ما جاء في العريضة

العريضة التي بين أيدينا وتم توجيهها إلى /5/ جهات رسمية من بينها المحافظة تقول بما معناه : نفذت مؤسسة الصرف الصحي بحماة خط /مرحلة أولى/ للصرف الصحي للقرية من خلال تلزيم المشروع لمتعهد تابع للقطاع الخاص ، حيث حفر المتعهد كامل الطريق ومدَّ الخطوط البلاستيكية بحسب العقد المبرم، ومن ثم ترك العمل وترك الطريق كما حفر بدون ترحيل نواتج الحفريات من أتربة وحجارة وصخور ما تسبب بقطع الطريق وعرقلة حركة المرور عليه ولا سيما أنه الطريق الوحيد الذي يخدم القرية ، ويقول الأهالي : راجعنا كل الجهات بما فيها بلدية حزور التي تتبع لها القرية خدمياً ولا أحد يحرك ساكناً ، إضافة إلى ذلك سحب المتعهد بشكل مفاجئ آلياته من موقع العمل بدون أن ينجز كامل العمل حسب شروط العقد المبرم بينه وبين الجهة المنفذة صاحبة العلاقة .

السكان يطرقون أبواب الصحافة !

وكي لا تكون العريضة هي المصدر الوحيد للمعلومات التي ننقلها على صفحة جريدتنا ، آثرنا التوجه إلى القرية المذكورة / موضوع الشكوى/ وعند وصولنا وجدنا بالفعل الأهالي يقومون ببعض الأعمال جراء ترحيل بعض من نواتج الحفريات من أجل فتح الطريق ولو مؤقتاً بغية أن يستطيع الطلاب الوصول إلى مدارسهم .

كما لاحظنا بالفعل واقع الطريق السيء والحفريات التي أدت إلى عرقلة المرور ومن ثم أغلقت مدخل القرية عدا عن المشكلات التي ولدتها عمليات الحفر، وعدم ترحيل الأتربة وتسوية الطريق كما كان عليه من قبل أعمال الحفريات .

وهذا يعني مشكلات حقيقية قد تتسبب بحوادث سير مؤسفة ، ومشكلات حقيقية للمواطنين بما فيهم الموظفون وطلاب المدارس ، إلى جانب هذا فإن أهالي القرية طرحوا هذه المشكلة لكل الجهات المعنية ولبلدية حزور التي تتبع لها القرية خدمياً ، ولكن من دون جدوى .وهنا نتساءل: عند وقوع أي حادث بسبب هذا الوضع، على من تقع مسؤولية ذلك ؟

وماذا قالوا في البلدية ؟

رئيس بلدية حزور التي تتبع لها القرية قال : سكان القرية معهم الحق في شكواهم ومن ناحيتي كنت دائماً إلى جانب المصلحة العامة ، وبالنسبة للطريق المذكور والذي هو محور حديثنا ، نعم تم حفره وتنفيذ مشروع للصرف الصحي على جانبه من قبل متعهد خاص وبعد الانتهاء من العمل حسب شروط العقد ، قام بترحيل بقايا الحفريات وتسوية الطريق بشكل مقبول ، إلا أن الظروف الجوية والأمطار الغزيرة حالت من دون تحقيق المرجو ، وأنا أبلغت المتعهد عدة مرات لتسوية الطريق وإعادته إلى وضعه المناسب لكي تسهل حركة مرور السيارات عليه ولكن كما ذكرنا الظروف الجوية لم تساعد حتى الآن ، ونحن نعمل على متابعة الشكوى من قبل المواطنين ومعالجتها .

أخيراً :

نأمل أن تعمل الجهات المعنية في المحافظة لتجد حلاً لمشكلة طريق القرية ، لأن الأهالي يعانون منه معاناة حقيقية ومؤلمة .

 

 

الفئة: 
المصدر: 
توفيق زعزوع

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة