ندوة قانونية بعنوان القوانين والتشريعات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بذوي الإعاقة

العدد: 
15687
التاريخ: 
الأحد, 11 شباط 2018

أقيم في مركز التنمية المجتمعي بحماة التابع لوكالة الأونروا ، ندوة قانونية عن حقوق الشخص ذوي الاحتياجات الخاصة بعنوان ( القوانين والتشريعات الدولية المتعلقة بذوي الإعاقة ) تحدث فيها المحامي أمين الروبة .

بداية قدم المحامي الروبة نبذة عن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تبنتها الأمم المتحدة ، والتي تعتبر معاهدة دولية تهدف إلى حماية حقوق وكرامة الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان تمتعهم بالمساواة الكاملة بموجب قانون دولي والتي وافقت عليه أكثر من 150 دولة ، وقد أسهمت هذه الاتفاقية بتغير نظرة المجتمع العالمي للشخص ذوي الإعاقة من كونه إنسان يحتاج للصدقة أو العلاج الطبي والحماية الاجتماعية إلى شخص كامل الأهلية والعضوية بالمجتمع وعلى قدم المساواة مع الشخص المعافى .

نص الاتفاقية

بالنسبة للاتفاقية بيّن الروبة أن ملخصها احتوى على أن جميع قوانين الإنسان عالمية وغير قابلة للتجزئة ومترابطة ومتشابكة فيما بينها، والتي بلغت بنودها 50 بنداً ،وأهم ما جاء فيها :

- تعزيز وحماية وضمان التمتع الكامل بجميع الحقوق الإنسانية والحريات الأساسية لذوي الإعاقة مع جميع الأشخاص الآخرين واحترام وتعزيز كرامتهم المتأصلة .

-تحديد حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والتزام الدول الموقعة على الاتفاقية بحمايتهم .

-رفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة .

أهم الحقوق التي جاءت في نص الاتفاقية الدولية

-عدم التميز

-الحق بالتعليم

-إذكاء الوعي

-إمكانية الوصول ( للطرقات والمباني والمعلومات )

-إمكانية اللجوء إلى القضاء .

-عدم التعرض للاستغلال والعنف والابتزاز .

-العيش المستقل والاندماج مع المجتمع .

-التنقل الشخصي

-حق العمل والتوظيف والمشاركة في الحياة السياسية والعامة .

الإعاقة في القانون السوري

ضمن القانون السوري حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل كامل في القانون رقم /34/ الصادر عن السيد الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وعلى ما أقره مجلس الشعب في عام 2004 والتي ضمن حقوق ذوي الإعاقة في عدد من المجالات وهي :

-المجال الصحي

-في مجال التربية والتعليم

-التأهيل والعمل

-الإعلام والتوعية

-توفير البيئة المؤهلة

-الإعفاءات والخدمات

-إنشاء المعاهد الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة التي تهدف إلى توفير التربية والاندماج والتدريب على إدارة شؤونهم الخاصة .

أخيراً

الإعاقة تبقى معيقة لمجتمعنا إذا استمرينا بالتعامل معها على أنها مرض  منبوذ سلبي وغير جدير بالاهتمام ، لكنها تصبح إحدى ثرواتنا إذا عالجناها كعاقلين ، فكم من معوق أثرى البشرية بعلمه وعمله .

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
ماجد غريب