رذاذ : نعمة السماء وإهمال البشر

العدد: 
15687
التاريخ: 
الأحد, 11 شباط 2018

يعد المطر نعمة من الله سبحانه يسقي به عباده والزرع والضرع وكل شيء على الأرض ، ويرفد مياه الينابيع والعيون والمخزونات  الجوفية لتستمر في عطائها ..فحيث يكون الماء تكون الحياة وتعمر الأرض بالحضارة والإنسان ..

نحن من البلاد الفقيرة بالمياه ، وهذه حقيقة تؤكدها الجفرافيا والمناخ لذلك فإنه علينا الحفاظ على كل قطرة مياه في أرضنا .

أما على صعيد الخدمات وإهمال البشر وانقامهم من نعمة السماء وعلى صعيد المدن والبلدات والقرى وطرقاتها ودروبها وشوارعها فإن غياب يد الصيانة والمتابعة لها وإهمال الوحدات الإدارية لواجباتها جعل الناس تدعو الله أن يكلف الملائكة بتسوية المطبات والحفر والأخاديد وأن تعمل على انجاز شوارع وطرقات جديدة لها ميول بسيطة نجعل المياه تنساب بلطف وسهولة إلى المصارف المطرية كي لاتتحول كل الشوارع إلى برك ومستنقعات وأوحال في الشتاء كما هو الحال حالياً في مدينة مصياف .

أما رجاء الناس من المعنيين في مصياف ومن دوائر الخدمات المكلفين بمثل هذه الأمور فقد تدنى واضمحل إلى أن وصل إلى درجة اليأس والقنوط في أنهم سيقومون بواجبهم .

لأنهم على مايبدوا اعتادوا الأهمال وتجاهل المطالب وتناسي واجباتهم ومسؤولياتهم وكأن احد خولهم ممارسة الإهمال الذي ينتهي إلى التخريب كما هو حاصل في بلدية حزور .

 

 

الفئة: 
المصدر: 
توفيق زعزوع

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة