تقسيط ديون المزارعين ومتابعة شؤون أسر الشهداء مداخلات شعب الغاب وأريحا وسراقب في مؤتمراتها السنوية

العدد: 
15689
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 شباط 2018

استأثرت قضايا العمل الحزبي بجانبيه التنظيمي والفكري بالحيّز الأكبر من مداخلات وتوصيات أعضاء المؤتمر السنوي لشعبة الغاب للحزب والتي ركزت على دعم مبادرات المصالحات المحلية وتعزيزها بالتوازي مع مكافحة الإرهاب والاهتمام بأسر الشهداء وإصدار مرسوم للشهداء المدنيين.

 

وطالب أعضاء المؤتمر بتقسيط الديون المترتبة على المزارعين بدون فوائد وإعادة النظر في أسعار الجرارات الزراعية التي يتم الاكتتاب عليها بما يتناسب مع دخل الفلاح مؤكدين ضرورة الإسراع بتنفيذ السدات المعدنية ومعالجة نقص مياه الري للمحاصيل الزراعية بسبب تراجع نسبة الهطل المطري إضافة إلى إعادة النظر في المناهج التدريسية وتعويض النقص الحاصل من تسرب الموظفين ودعم المشفى الوطني في السقيلبية من الكادر الطبي والتمريضي والتجهيزات.

وأكد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التنظيم القطري يوسف أحمد أهمية المؤتمرات الحزبية كمحطات مفصلية لتقييم واقع العمل الحزبي وكبوصلة للتقويم المستمر للأداء داعياً إلى ممارسة النقد والنقد الذاتي بشكل حقيقي وفعال واعتماد لغة جديدة في الخطاب سواءً الداخلي منه في اللقاءات أو في الاجتماعات الحزبية أم الجماهيري أساسها التفاعل والحوار البنّاء وملامسة هموم الناس وقضاياهم.

وتحدث أمين فرع حماة للحزب محمد أشرف باشوري عن تأهيل روضة حزب البعث في منطقة الغاب لتعود لاستقبال الأطفال من أبناء الشهداء بالمجان.

وأشار محافظ حماة الدكتور محمد حزوري للمشاريع التي تم متابعتها وانجازها في المنطقة فيما أجاب الرفاق أعضاء قيادة الفرع ومدراء المؤسسات عن جميع التساؤلات والمداخلات المطروحة وأشار أمين شعبة الغاب للحزب شريف حمودة إلى أهمية النهوض بواقع العمل الحزبي والإشارة إلى مكامن الخلل ومعالجتها وانتقاء الكادر الكفء والملتزم.

حضر المؤتمر عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية زياد صباغ.

وفي السياق ذاته ركزت مداخلات شعبتي أريحا وسراقب في فرع إدلب للحزب على ضرورة متابعة شؤون أسر الشهداء والإسراع في صرف التعويضات والاستحقاقات التي يستحقونها ولاسيما شهداء كتائب البعث واعتبارهم شهداء أسوة بباقي الفصائل المقاتلة ومنحهم جميع امتيازات الشهداء واعتبار الشهداء المدنيين الذي قضوا على يد المجموعات الإرهابية المسلحة شهداء لهم حقوق ومزايا .

وتطرقت المداخلات للمعاناة القاسية للمهجرين من أبناء محافظة إدلب من ارتفاع أجور السكن ومصاريف نقل والحل الوحيد هو بتحرير المحافظة من رجس الإرهاب مطالبين بإقامة مركز أبحاث للأطفال ووضع خطط له رداً على ما أفرزته الأزمة من آثار وتداعيات سلبية تنعكس سلبياً على عقول الأطفال وإقامة أندية في مراكز الإيواء المؤقتة لاستيعاب الأطفال الوافدين .

كما دعت المداخلات إلى ضرورة إعادة النظر في القوانين التي تحتاج إلى تعديل ولاسيما قانون الاستثمار رقم 10 ومنح التجار والصناعيين من محافظة إدلب مزايا وإعفاءات جديدة تشجعهم على إقامة المشاريع الإنتاجية.

وأكد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التنظيم القطري يوسف أحمد أن سورية تواجه حرب كونية عدوانية غير مسبوقة في حجم التجييش والتسليح والتمويل والتحريض والتضليل للنيل من موقعها الجيوسياسي ومن دورها الوطني والقومي.

من جانبه أكد أمين فرع إدلب للحزب الرفيق محمد عمر الكشتو على اهتمام قيادة الفرع بأوضاع الشهداء إضافة إلى متابعة الارتقاء بالعمل الحزبي إضافة إلى الالتصاق بهموم وقضايا الناس. 

وأشار أمين شعبة أريحا لحزب البعث محمد فهد الصوص إلى ضرورة زيادة قبول أبناء المعلمين وذوي الشهداء في الجامعات والمعاهد وتخفيض قيمة السكن الجامعي ودعم صندوق نقابة المعلمين والإسراع بصرف المستحقات والتعويضات النقابية للمعلمين المتقاعدين ولاسيما للمعلمين الشهداء وتعويض الكادر التدريسي الذي تم فقده نتيجة الظروف من استقالات وصرف من الخدمة ووفاة من خلال إقامة مسابقات جديدة في جميع الاختصاصات وإدخال منهاج التربية الطلائعية في كلية التربية.

حضر المؤتمر عضو لجنة الرقابة والتفتيش الحزبية زياد صباغ ونائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة علي الجاسم وعدد من أعضاء مجلس الشعب.

المصدر: 
حماة- الفداء ـ أحمد نعوف