الفداء تفتح ملف مكاتب شؤون ذوي الشهداء المحدثة بالمحافظة

          كيف هو واقع العمل في مكاتب شؤون ذوي الشهداء والجرحى المفتتحة حديثاً في بعض مدن المحافظة ؟.

         وهل تقدم الخدمات المرجوة منها لذوي أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ، ولجرحى الجيش الذين أصيبوا خلال مجابهتهم الإرهاب والإرهابيين ؟.

          وما رأي ذوي الشهداء بها ، وهل استطاعت أن تؤدي دورها بالشكل المطلوب ، وهل مدتها الجهات المعنية بالتجهيزات والكوادر الضرورية لعملها بما يحقق الغاية التي أحدثت من أجلها ؟.

          كل هذا وغيره ستعرفونه في الملف التالي الذي أعددناه حول عمل هذه المكاتب .

 

هذه المكاتب !

         تقديراً من الدولة لشهادة كونها قيمة القيم وذمة الذمم ، وللشهداء الذين هم أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ، وجَّه رئيس الحكومة خلال زيارتها للمحافظة على رأس فريق وزاري في 20 – 5 – 2017 بإحداث مكاتب تعنى بشؤون ذوي الشهداء من كل النواحي ، وبتقديم أفضل الخدمات العامة والخاصة لهم ، والاستجابة لطلباتهم المحقة مهما يكن نوعها ، فهم يستحقون ذلك .

           كما تعنى  تلك المكاتب بالجرحى الذين جابهوا الإرهاب والإرهابيين ، وأصيبوا في العمليات العسكرية ، والذين يحتاجون إلى عناية خاصة .

           ومن هذا المنطلق أحدثت عدة مكاتب في مدن المحافظة وبدأت باستقبال ذوي الشهداء والجرحى وطلباتهم ، وعملت ضمن المتاح من إمكاناتها على تحقيق ما يمكن تحقيقه منها ، وهو ما جعل آراء ذوي الشهداء تتباين فيها ، كون الطلبات كبيرة والإمكانات قليلة ، وثمَّة طلبات تحاج إلى صلاحيات وزير أو رئيس الوزراء .

            وباعتقادنا ، شؤون ذوي الشهداء تحتاج إلى وزارة خاصة تعنى بهم وتحقق طلباتهم لا مكاتب شحيحة الإمكانات هنا وهناك ويقتصر عملها على استقبال الطلبات وتسجيلها وأتمتتها ومراسلة المحافظة بها .

         فمهما اتسعت تلك المكاتب فإنها تضيق على العدد الكبير لذوي الشهداء على امتداد رقعة الوطن وليس في محافظتنا وحسب .

          وريثما يتم ذلك ، لا بدَّ من تفعيل عمل تلك المكاتب أكثر مما هي مفعَّلة ، وإصدار تشريعات وقوانين تحقق ما يصبو إليه ذوو الشهداء والجرحى وتحميهم من الفقر والعوز ، ولا نعتقد أن عقد عمل لمدة 3 أشهر أو شهرين يفي بالغرض أو يمكنه أن يحقِّقَ الحدَّ الأدنى من العيــــــــش الكريم لذوي الشهداء أو أبنائهم !.

           وبالطبع يجب ألاَّ ننسى ذوي شهداء وجرحى القوات الرديفة الذين يحتــــــاجون إلى رعاية واهتمام أيضاً .

 

 

 

 

 

الكاتب: 
محمد أحمد خبازي
العدد: 
15689

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة