ضوء على مكاتب متابعة شؤون ذوي الشهداء والجرحى

العدد: 
15689
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 شباط 2018

  أكد الدكتور عبد الله حزوري محافظ حماة أن المحافظة سعت لإعطاء الأولوية لذوي الشهداء والجرحى لاسيما بما يتعلق بتقديم أفضل الخدمات لهم وتسهيل وتبسيط الإجراءات لمعاملاتهم لدى كل الدوائر والمؤسسات والوحدات الإدارية وفي كل المراحل وإنجازها بالسرعة القصوى فكان

 إحداث مكتب يعنى بمتابعة شؤون ذوي الشهداء و الجرحى في كل وحدة إدارية بدءاً من تقديم واجب العزاء إلى المساعدة بإنجاز كل المعاملات الخاصة بالشهيد فور انتهاء مراسم العزاء إلى إنجاز وتسهيل كل المعاملات ضمن الوحدة الإدارية وقد تم تزويد هذه المكاتب بالتجهيزات والمستلزمات من أجهزة / حواسيب – طابعات – وغيرها / وبلغ عددها 169.

اهتمام شخصي

 وأضاف الدكتور حزوري : إن هذه المكاتب الفرعية ترتبط مع مكاتب مركزية في المحافظة والاهتمام بها من قبلنا شخصياً وتأمين الكوادر البشرية المؤهلة غالبيتهم من ذوي الشهداء وتأمين المستلزمات والتجهيزات / أثاث مكتبي – حواسيب – طابعات – مستلزمات الأرشفة الإلكترونية – وسائل الاتصال.../ وهذه المكاتب قدمت خدمات جلية للإخوة ذوي الشهداء والجرحى مع الإشارة إلى أن هذه المكاتب تقدم خدماتها لذوي الشهداء كافة  من /عسكريين وقوى أمن داخلي وقوات رديفة وضحايا مدنيين/ بالإضافة إلى جرحى الجيش العربي السوري والقوات الرديفة وتم وضع آلية عمل لهذه المكاتب من شأنها تقديم أفضل الخدمات لهم وكان لها كل الأثر الإيجابي للتخفيف من معاناتهم وعدم تحميلهم أعباء ومشقة القدوم إلى مركز المحافظة والتكاليف المالية لزوم ذلك.

توجيه

وأشار المحافظ إلى أنه تم التوجيه لكل الدوائر والمؤسسات بتخصيص كوة مع عاملين لتقديم كل الخدمات والتسهيلات لذوي الشهداء والجرحى والذين يقومون بدورهم بموافاتنا بتقارير أسبوعية عن المزايا المقدمة لهم والتي بدورنا نعلم الوزارة بها.

 كما تم التوجيه إلى كل مجالس الوحدات الإدارية بتشكيل مجموعات عمل لتقديم الدعم والمؤازرة للجرحى وذوي الشهداء والمفقودين والاهتمام لشؤونهم، والتواصل مع الجهات المعنية لمتابعة إنجاز معاملاتهم وتم ذلك بموجب تعميمنا رقم 3828/5/2 تاريخ 26/7/2017م تفعيل عمل هذه المكاتب وموافاتنا بأسماء العاملين الذين تم تخصيصهم لهذا الغرض مع أرقام هواتفهم وإرسال تقارير دورية عن الخدمات المقدمة من قبلهم.

مواءمة منازل الجرحى

وأضاف الدكتور حزوري : بالنسبة لموضوع مواءمة منازل الجرحى وتعيين مرافقين لهم   فقد تم التوجيه إلى مديرية الخدمات الفنية بحماة بموجب كتابنا رقم 522/ ص . ي تاريخ30/7/2017م بتشكيل مكتب في مقر مديرية الخدمات الفنية وإحداث مكاتب في الدوائر التابعة للمديرية المنتشرة في مناطق المحافظة لسهولة التواصل مع الأخوة جرحى الحرب حيث تم تأمين المطلوب بموجب كتاب مديرية الخدمات الفنية رقم 6547/ ص تاريخ 31/7/2017م .

 نشير إلى أنه تم تقديم خدمات لذوي الشهداء والجرحى  من تعبيد وطرقات ووصلات طرقية وصرف صحي ومقابر، وبقيم مالية مختلفة فاقت المليار ليرة سورية.

النافذة الواحدة

 من جانبه أكد ناصر عزو مدير النافذة الواحدة بالمحافظة أن النافذة معنية بطلبات الأخوة المواطنين واستقبالها وتوجيهها إلى الجهات المختصة للدراسة والمعالجة الفورية ،والرد للمواطن بأقصى سرعة وذلك ضمن توجيهات المحافظ .

 وبعد إحداث مكاتب الشهداء في مدينة حماة وسلمية ومصياف ومكتب متابعة شؤون ذوي الشهداء في مدينة السقيلبية وهو قيد الإحداث وقريباً سيوضع في الخدمة ، وتم تخصيص مكتب خاص لاستقبال طلبات ذوي الشهداء وجرحى الجيش عن طريق المراسلات عبر المكاتب المحدثة في المناطق وعلى الفور نتخذ جميع الإجراءات اللازمة والقانونية لتسهيل وحلّ مشكلاتهم وتلبية هذه الطلبات وأغلبها كانت تتمحور حول عقود لمدة ثلاثة أشهر بالإضافة إلى تسهيل حصولهم على السلات الغذائية وذلك بالتنسيق مع فرع حزب البعث العربي الاشتراكي وفرع الهلال الأحمر.

 كذلك كل ما يتعلق بنقل أو ندب أو تكليف لأسر ذوي الشهداء وشق وتعبيد الطرق في قراهم وبلداتهم كما عملنا على تلبية طلباتهم لرخص أكشاك في جميع أنحاء الوحدات الإدارية بالإضافة لترخيص بيع الغاز و الخبز.

بالأرقام

وأضاف عزو : بلغ عدد الطلبات المقدمة إلى مكاتب ذوي الشهداء وجرحى الجيش في مركز حماة  1956 طلباً خلال العام الماضي و 203 طلبات حتى تاريخه من هذا العام.

بينما بلغ عدد الطلبات في مكتب مصياف 400 طلب خلال عام 2017م بينما بلغ عددها حتى تاريخه من هذا العام 116 طلباً.

 هذا بالإضافة إلى 568 طلباً في مكتب سلمية خلال العام الماضي و513 طلباً خلال هذا العام  والعمل جارٍ على تلبية هذه الطلبات حسب القوانين النافذة وتوافر الإمكانات .

خاتمة

 إنهم شهداء الوطن أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر ضحوا بدمائهم الزكية فداء لسورية الحبيبة ،فمن واجبنا مساعدة ذويهم والعناية بهم وتلبية طلباتهم وتقديم الخدمات اللازمة لأبنائهم والعناية بجرحى الجيش الذين سطروا أروع البطولات للتصدي لهذه الهجمة الاستعمارية التي تعرض لها شعبنا.

 

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
ياسر العمر