افتتاح مكتب ذوي الشهداء في السقيلبية ينتظر الأمور الفنية!

العدد: 
15689
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 شباط 2018

إن الشهادة شرف ومن يخرج مضحياً بنفسه وروحه يستحق ذووه كل الوقت والجهد ولأنهم أمانة ولأنهم أبناء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر، ولأن الشهيد حيٌّ يرزق عند ربه، جلَّ مايقدم لذوي الشهداء يبقى رمزياً أمام حجم الفقدان للأب أو الابن أو الأخ .

وهنا لابد من التنويه إلى أن تاريخ إحداث مكتب شؤون الشهداء كان عام ١٩٧٠ بمكرمة من القائد الخالد، وتلقى على عاتق المكتب مهام جسيمة تهدف إلى تقديم كل التسهيلات لذوي الشهداء وبسبب الحرب الظالمة التي نالت من كل شيء في وطننا إلاَّ من العزيمة والإصرار على الحياة قدم أبناء منطقة السقيلبية مدينة وريفاً أرواحاً ارتقت لنعيش نحن .

الفداء مع رئيس هيئة دعم الشهداء

لاستطلاع واقع حال عمل المكتب وما هي الخدمات التي تقدم لذوي الشهداء ـ علماً أن عدد شهداء المنطقه بات مايقارب ٣٠٠٠ شهيداً ـ قال أمين شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في السقيلبية الرفيق شريف حمودة : إننا كهيئة دعم ذوي الشهداء نعمل على مدار الساعة لتقديم كل الخدمات لهم، ومنها تأمين مادة المازوت ولقد باشرنا بتوزيع الدفعة الثانية لهم، وعن الخدمات الصحية سنتعاون مع إدارة مستشفى السقيلبية الوطني لتخصيص مكتب ضمن القوانين الناظمة لوزارة الصحة لمتابعة أمورهم الصحية.

الافتتاح قريباً

أما عن موعد افتتاح مكتب شؤون الشهداء في مدينة السقيلبية فقال:  تم تأمين مكان المكتب مع جميع مستلزماته اللوجستية لكن بقي بعض الأمور الفنية ومنها ربط الحواسيب بشبكة مركزية مع مكتب شؤون الشهداء في مدينة حماة ومع مكاتب مبنى المحافظة لمتابعة جميع احتياجاتهم من دون تكليفهم عناء السفر وخلال فترة قصيرة جداً سيتم تحديد موعد رسمي للافتتاح.

ختاماً:

 إن الخير باقٍ في وطني ما دامت النفوس تأبى الذل والمهانة وتبحث عن عزتها وتضحي بدماء أبنائها الطيبين، فالتراب الذي لا يختلط بدم الشهيد لا يمكن أن يكون تراباً عطراً، والأرض التي لا يُدفن فيها شهيد لا يمكن أن تزهر، فالشهيد هو القنديل المضيء في ظلمة الحياة، وهو رجل المهمات الصعبة، وهو زوادة الوطن ومستقبله المشرق فعلينا جميعاً يقع واجب الوقوف مع ذوي الشهداء وأن نكون لهم سنداً وســــــداً في وجه آلامهم .

 

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
رنا عباس