كي لا يزيد الطين بلة

نعترف بأن محردة منطقة ساخنة ، فهي منطقة تماس مع المسلحين ، ولا يمكننا المطالبة بالمشاريع الخدمية أو بتحريك الآليات الثقيلة أو تعبيد كافة الشوارع التي سارت عليها الدبابات طوال فترة الحرب حتى اليوم ، لكن يمكننا المطالبة ببلدية فعالة كي لا يزيد الطين بلة .

التجاوزات كثيرة والمخالفات أكثر والاهتمام بالشأن العام معدوم، إضافة إلى توقف الاستثمارات والمشاريع الخدمية ، وتردي حال المدينة في عناوين عريضة لا يمكن تجاوزها .

تسير أعمال البلدية على ظهر سلحفاة على جميع الأصعدة ، وهو أمر لا يرضي أحداً .

أعتقد أنه يمكننا الإفادة من المجتمع المحلي للقيام بالمشاريع الحيوية الضرورية للناس وحماية كافة الممتلكات العامة .

المطلوب بلدية منظمة فعالة تعلن عن مشاريع استثمارية مفيدة للناس ، فأصحاب الفعاليات هم الراغبون بالاستثمار في المشاريع الخدمية ، يقف في طريقهم عدم تجاوب الجهات المعنية ... شعب صامد يرفض الخنوع والاستسلام ولا يرغب بالجوع والفقر والتشرد ، طلبه الاهتمام بتنظيم قضايا الشأن العام، وفكر الاستثمار ، فكر قديم في المدينة وهو موروث شعبي قامت عليه المدينة لعقود مضت ، فكيف اليوم وسط هذا التخبط في الوضع العام ؟

أقول : لن يقف المسلحون ولا صواريخ الغدر بوجه شعب أبي صامد ، ولن يشلّوا عزيمته ويكسروا نخوته وشهامته ، سيبقى أبياً ولن يتراجع فالنصر لنا والبقاء مصيرنا .

 

 

 

 

 

الكاتب: 
سوزان حميش
العدد: 
15696