هل طوينا مشروع إخلاء حماة من الأمية؟

العدد: 
15706
التاريخ: 
الخميس, 8 آذار 2018

كان من المأمول قبل الأزمة بقليل أن تُعلن محافظة حماة خالية من الأمية إلا أن الأزمة التي عصفت بالبلاد طالت المشروع أنف الذكر .

فحسب أمل درويش من دائرة محو الأمية وتعليم الكبار فإن الأمية تزداد بسبب التهجير وتقوم الدائرة بافتتاح دورات لمحو الأمية بمراكز الايواء وهذه الدورات كأخواتها تستقطب من عمر /15/ سنة إلى /45/ سنة ولكن من هو أمي ولم يدخل المدرسة وعمره /15/ سنة ومادون يبقى خارجاً وهنا دور التربية .

وتتابع : لنفترض أن طالباً هُجر في بداية الأزمة وكان في الصف الأول أو الثاني فهو من المحتمل أنه لم يدخل المدرسة وقد يكون هناك أسباب أخرى ــ ولذلك فهو صار بعمر /15/ سنة ولم يتعلم القراءة والكتابة ...

وتؤكد درويش أننا تراجعنا بسبب الأزمة , فقد كان مفترضاً أن نتحرر من الأمية بعد محافظتي طرطوس والسويداء إلا أنه إضافة للأزمة ثمة عوائق في العمل واقامة دورات محو الأمية منها أن الرعاية الاجتماعية تستقطب كل الأعمار ويقدمون سلات غذائية للمدارس وهذا يجعلهم يستقطبون عدداً أكبر من الدارسين .. كما أن أجور المدرس الزهيدة فهي لا تتجاوز /5/ آلاف ل.س شهرياً للجامعي تصعب تأمين مدرس للدورات وهذا ما قلّل عددها بشكل كبير .

وفي حديث الأرقام بينت درويش انه تم خلال العام الماضي اقامة /24/ دورة محو أمية /12/ منها أساس وتثبيت ومثلها لمرحلة التمكين , استفاد منها /317/ من الاناث و/49/ من الذكور وقد تحرر من الأمية نتيجة هذه الدورات /40/ من الذكور و/313/ من الاناث .

وتختتم حديثها بالتأكيد أن هذه الأرقام والدورات جيدة قياساً لسنوات الأزمة ولكنها لا تقاس بما قبل الأزمة فقد كان العام الواحد يشهد افتتاح /200/ دورة محو أمية .

أما حالياً في هذا العام فقد تم افتتاح أربع دورات تمكين بدءاً من 24/2 وحتى 4/5 في الفان الوسطاني وشطحة وشيزر .

 

الفئة: 
المصدر: 
الفداء- أحمد الحمدو