مع غياب الرقابة!! المواطن فريسة سائقي التكسي

العدد: 
15708
التاريخ: 
الاثنين, 12 آذار 2018

أسعار ما أنزل الله بها من سلطان يطلبها سائقو تكسي الأجرة ،لنقل المواطنين ضمن المدينة،وفي حال صعود المواطن إلى السيارة يبدأ الجدال والمفاصلة مع السائق على الأجرة،وغالباً يكون المواطن هو الخاسر ليحصل السائق على ما يريده ، ولتبقى التعرفة مجرد لصاقة على زجاج السيارة لا أكثر ولا أقل،والعداد ليس له عمل سوى قطعة زائدة في السيارة لا نفع منه.

فريسة السائق

قال أبو أحمد بأنه كان فريسة أحد سائقي تكسي الأجرة ،وتساءل : هل من المعقول  أن تكون أجرة التكسي من ساحة العاصي حتى دوار البحرة ألف ليرة سورية مع العلم بأن الأجرة المحددة من الدولة أربعمئة وخمسة وعشرون ليرة سورية.

ابتزاز المواطن

و المواطن عبدالله قال : همنا الوحيد أن توضع حدود للأجور المرتفعة والاستغلالية التي يتقاضاها أصحاب التكاسي ، التي نضطر لاستخدامها في ظروف طارئة ،حيث يستغل السائق غياب الرقابة لابتزاز المواطن.

الهروب وزيادة الأجرة

والمواطنة خديجة قالت: بعض السائقين يختارون طرقاً ذات مسافة أبعد بحجة الهروب من الأزمات المرورية ،ولكن الحقيقة هي لزيادة الأجرة.

الأجرة ومزاج السائق

وأكد لنا المواطن محمد بأن السائقين يقدرون الأجرة حسب مزاجهم . وكل سائق يطلب أجراً مختلفاً عن الآخر، فمنهم يكون طلبهم سبعمئة ،ومنهم خمسمئة ، ومنهم أربعمئة، فالمواطن عليه أن يستفسر عن  الأسعار ليختار التكسي ، قبل الصعود والوقوع فريسة السائق.

أين الرقابة ؟

كما قال المواطن زهير : نحن نسمع بأنه يوجد عداد  لحساب المسافة في تكاسي الأجرة ،ولكن لحد الآن لم أر سائق أجرة يستخدم العداد، فأين دور الرقابة ومحاسبة السائق المخالف للقوانين؟

ثلاثون ليتراً

كما أفادنا أبو غسان ـ أحد سائقي التكسي ـ بأن السائق دائما مظلوم لأنه يعاني من غلاء أجور التصليح ، وغلاء قطع التبديل،ويتم توزيع ثلاثين ليتراً فقط من مادة البنزين كل أسبوع وهي غير كافية.

قلة محطات الوقود

كما أشار محمود  و أبوعلي وحسان وغيرهم من  سائقي تكسي الأجرة لقلة عدد الكازيات ، المسموح للسيارات العمومية التعبئة منها وهما كازيتان فقط.

وأضافوا أيضاً بأن الكازيات خارج المدينة مطالبين وضعها ضمن المدينة.

زيادة مخصصات

وفي السياق ،طالب سائقو التكسي بزيادة مخصصات السيارات العمومية من مادة البنزين،لأن الكمية التي يتم توزيعها لا تكفيهم سوى يومين ،مما يضطرهم لشراء البنزين الحر وبسعر أغلى من السعر النظامي.

العداد

وكما أفادنا أبو محمد بأن العدادات لم يتم تعديلها من قبل مديرية النقل، ولا أحد يتقيد بالعداد.

مع رئيس  فرع المرور

أفادنا المقدم وليد العجيلي رئيس فرع المرور بما يتعلق بتعديل العداد بأنه كانت اللجنة التي تقوم بالتعديل هي من محافظة حلب ،وبسبب الظروف الراهنة توقفت اللجنة عن العمل.

وأشار العجيلي بأنه تم عقد اجتماع الأسبوع الماضي، وتعهد رئيس نقابة النقل بأنه سيقوم بتعديل العدادات وإعادة ضبطها.

وفي السياق، قال العجيلي بأن أية شكوى فيما يتعلق بزيادة التعرفة، سيتم تنظيم ضبط بحق السائق والتأكد من صحة الأمر من خلال جمع المشتكي والسائق وسماع الطرفين،وفي حال ثبتت عليه الشكوى ،يتم تنظيم ضبط ومخالفة السيارة.

وأكمل العجيلي أنه منذ  أشهر عدة لم ترده سوى مخالفتين زيادة تعرفة ،وتم تنظيم ضبط بحقهما.

وأضاف العجيلي بأن أي سائق لم يظهر التعرفة ،يتم تنظيم ضبط بحقه.

محافظة حماة

 في ما يتعلق بتوزيع كمية محددة من البنزين للسائقين أفادنا السيد مسعف العلواني عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة الداخلية ،بأنه منذ بداية العام تم إلغاء البطاقة التموينية الخاصة بالتعبئة.

وأكمل العلواني بأنه بعد إلغاء البطاقة التموينية يستطيع السائق تعبئة ما يحتاجه من مادة البنزين.

وبخصوص زيادة عدد محطات الوقود للسيارات العمومية قال العلواني بأنه سيتم دراسة الموضوع من خلال لجنة المحروقات في المحافظة لإمكانية زيادة عدد محطات الوقود.

وحول وضع محطات الوقود ضمن المدينة قال العلواني بأنه سيتم أيضاً دراستها من خلال لجنة المحروقات في المحافظة.

مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك

بما يتعلق بعدم الالتزام بالتسعيرة من قبل السائقين أفادنا نعمان الحاج رئيس دائرة حماية المستهلك بأن عمل التموين ينتهي عند تحديد التسعيرة،وبعدها يبدأ دور المواطن ،لأن أية زيادة في التسعيرة تحتاج إلى شكوى من المواطن لمعرفة مقدار الزيادة،ونحن نكتفي بتصريح المواطن لنقوم بتنظيم الضبط وإحالته للقضاء للفصل بينهما.

وأضاف الحاج بأنه تم تنظيم عشرة ضبوط زيادة تسعيرة منذ بداية العام .

وأشار الحاج أن الضبط الذي ينظم لا يتم تسويته إلا بالقضاء ، أو تنازل الشاكي عن دعواه،ويتم إخضاعه للتسوية بمخالفة مقدارها /25000/ليرة سورية.

ورداً على السائقين بأن تسعيرة التموين غير منصفة لهم ،أفادنا دانيال جوهر رئيس دائرة الأسعار بأنه يتم دراسة التسعيرة من قبل لجنة تحديد الأسعار ،ويتم مراعاة ارتفاع الأسعار وتكاليف تشغيل الآلية ونفقاتها.

وأشار جوهر بأن مديرية التجارة الداخلية تهيب بالأخوة المواطنين بالمبادرة للشكوى في حال التعرض للابتزاز من قبل سائقي التكسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
يوسف اسماعيل العلي