رذاذ : التعويض العائلي في مهب الريح

العدد: 
15708
التاريخ: 
الاثنين, 12 آذار 2018

 طرأت زيادات على رواتب الموظفين منها مايسمى التعويض المعيشي وإعفاء الحد الأدنى للمعيشة من ضريبة الدخل, لكن الرواتب وفي الظروف الحالية لاتكفي الموظف وأسرته أكثر من عشرة أيام, قياساً بغلاء المعيشة وارتفاع  الأسعار الجنوني, والداء الأكبر هو الدولار الذي يستخدمه  التجار لقياس أي سعر حتى الإنتاج المحلي, وهو أمر مؤسف, ومع تنشيط الرقابة التموينية ضبطت بعض الأسعار إلى حد ما.

 وهناك تعويضات لابد من إعادة النظر فيها وزيادتها مثلاً: التعويض العائلي، إذ منح الولد الأول 200 ليرة والولد الثاني 150 ليرة، والثالث 100 ليرة، أي مجموع مبلغ  التعويض العائلي لايتجاوز الـ 450 ليرة لاتكفي ثمن سندويشة شاورما حتى بعد ضبط الأسعار حيث أصبح سعرها 500 ليرة !

ولابد من إعادة النظر بالتعويض العائلي ليصبح 1000 ليرة لكل ولد، أي 3000  ليرة للأولاد الثلاثة الأوائل، أو إلغاء التعويض العائلي ومنح مبلغ مقطوع لكل أسرة كرفع التعويض المعيشي وإلغاء تسميه التعويض وبكل الأحوال هذا التعويض لايكفي الطفل الصغير ليوم واحد، حيث الاحتياجات كثيرة، والأسعار غالية، وهي صرخة لإعادة النظر بالكثير من القوانين والتشريعات  لجعلها مناسبة للظروف الحالية وتتماشى مع حالة الغلاء والأسعار الكاوية من حليب وحفوضات وأدوية وملابس. فالتعويض العائلي الحالي لشهر كامل لايكفي مصروف الأولاد الثلاثة ليوم واحد وشرائهم البسكويت والبطاطا الشبس من بقالية الحي.

 صرخة نطلقها علّها تجد آذاناً صاغية.

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
عبد المجيد الرحمون