انطلاق فعاليات الملتقى العلمي الأول في علوم طب الأسنان

العدد: 
15709
التاريخ: 
الثلاثاء, 13 آذار 2018

انطلقت أمس فعاليات الملتقى العلمي الأول لمواكبة التطور والتقدم في علوم طب الأسنان الذي يقيمه فرع نقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة بحماة وبالتعاون مع جامعة حماة ومديرية الصحة لخريجي التعويضات السنية وطلاب السنة الثانية في المعهد التقاني لطب الأسنان بحضور الرفاق محمد أشرف باشوري أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد الحزوري محافظ حماة والدكتور محمد زياد سلطان رئيس جامعة حماة وهناء أحمد عضو قيادة فرع حماة للحزب.

ويناقش المشاركون في الملتقى التقنيات الحديثة في طب الأسنان والعلاقة بين الطبيب والمخبر لنجاح المعالجات التجميلية ومراحل عمل (الفينير) والعلاقة السليمة بين الخزف والهيكل المعدني وتفادي المشكلات ومعايير التطابق الجمالي للتعويض الخزفي مابين الطبيب والمخبري.

 

 

وأشارت رئيسة المجلس المركزي لنقابة التمريض والمهن الطبية والصحية المساعدة في سورية يسرى ماليل إلى حرص النقابة على تنظيم هذه الملتقيات العلمية التي تشكل محطة مهمة في مسيرة البحث العلمي حيث تعرض أهم الأبحاث والمستجدات العلمية التي تهم الباحثين والطلاب للاطلاع على الأبحاث العلمية الجديدة التي تعكس نبض العلم بالعمل بالرغم من الأزمات.

وذكر رئيس فرع النقابة في حماة حيان يوسف أن الملتقى للاطلاع على كل جديد في المجال البحثي والعلاجي وآخر مستجدات طب الأسنان لافتاً إلى أن الملتقى يأتي ضمن إطار عمل فرع النقابة وتجسيداً وعملاً بالمادة الرابعة من المرسوم التشريعي رقم 38 لعام 2012 مقدماً شرحاً موجزاً لمزايا النقابة المحدثة والتي فتح باب التنسيب 1/11/2017 مؤكداً بأنه تم تأمين مقر مؤقت في بناء مدرسة التمريض بحماة وقد بلغ عدد المنتسبين حتى تاريخه /1150/منتسباً، متوجهاً بالشكر للقيادتين السياسية والإدارية وجامعة حماة ممثلة بالدكتور محمد زياد سلطان ومدير الصحة على دعمهم.

وأشار الدكتور عبد الرحمن كعيد من المشاركين بأعمال الملتقى ووكيل شركة إيفو كلارا وشركة خزف جي سي بحماة أن الملتقى مهم لعرض التجارب العلمية الجديدة المتعلقة لمراحل المعالجات السنية وخاصة (الفينير) القشرة الخزفية التي توضع على الأسنان بغرض حمايتها من التلف أو لتحسين جماليات شكلها في حين رأى المحاضر المخبري فاروق عدي أن الفينير تناسب العديد من الأشخاص الذين يعانون من أسنان صغيرة الحجم بشكل لا يتناسب مع حجم الفك ما يترك فراغاً بين الأسنان يصعب التخلص منه بتقويم الأسنان وهناك أشخاص تم اهتراء طرف أسنانهم ونتيجة لذلك يظهر أنهم أكبر في السن أو عدم انتظام في اصطفاف الأسنان أو الذين تصبغت أسنانهم باللون الداكن وغيرها.

كما استعرض الدكتور إحسان حمادة العلاقة السليمة بين الخزف والهيكل المعدني وتفادي المشكلات من النواحي الصحية والطبية ما يتوجب تحقيق أفضل النتائج التجميلية مع المحافظة على الحالة الصحية السليمة للمريض وتحسينها إلى الشكل الأمثل.

ولفت رئيس فرع نقابة أطباء الأسنان بحماة الدكتور مخلص الجندي إلى الدور الذي تقوم فيه الملتقيات العلمية في إطار التطوير والتأهيل المستمر للعمل على إبراز كل ماهو جديد في علوم طب الأسنان ومواكبة التقدم والبحث العلمي في هذا المجال كي يرتقي العاملون في المخابر السنية وطبيبنا إلى السوية العالمية ويقدم أفضل الخدمات للمواطنين.

المصدر: 
حماة – الفداء - أحمد نعوف