يا حُبّ

العدد: 
15723
التاريخ: 
الخميس, 5 نيسان 2018

يا حُبّ..                                               

نَسلُكَ دَمعٌ يا حُبّ

كُلُّ القَصائدِ التَّي أَنْجبتُها مِنْكَ حَزينة

قَبْلكَ فَرشْتُ مِهادَ الفَرحِ

في حِضنِ الكَلماتِ وكتبْتُ:

القلم صبيٌّ فائرٌ حِبرُهُ

والورقةُ أُنثى بيضاءُ مضطَّجِعة

فَكيفَ لنْ تَحبَلَ القَصيدَةُ

بالياسَمين.!

في سريرِكَ..

جَفَّتْ أَرْحامُ الكَلمات

وصَرخْتُ في وَجْهِ المَدى

لا تَأْتِ

أنا لَستُ هُناك

ولَستُ هُنا

انقطَعَ إِزارُ الطَّريقِ

وسَقطَتْ عباءةُ العُنوانِ

قَلبيَ المَغفورُ لَهُ

زَرعْتُهُ حَجرَ رَصيفٍ

فَقدَ سِنَّه بَاكراً

حتَّى لا يَتعَثَّر به العشَّاق

وَيَتَعلَّموا البُكاءَ

مُنذُ نُعومةِ أَحلامِهِم

هُنا وَجعٌ.. سَرقَ المُفتاحَ

وَأَنا ما اعتدْتُ مساكَنةَ الغرباء

هناكَ مِقعدٌ..

حُضنُه بِأَلفِ أَلفِ صَيف

ضَاجعُهُ مَارَّةٌ كثرُ

وَلَمْ يَلدْ قلباً واحداً

لا تقلْ أُحبُّكِ

هَذهِ النَّغْمَةُ فَقدَتْ عَصافيرَها

فالصَّيَّادون أَسْراب.!

نَمْ..

نَمْ يا حُبُّ.. نمْ

نمْ ودعِ الفرحَ يَفيق !.

 

الفئة: 
الكاتب: 
سعاد محمد

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة