تساؤلات

العدد: 
15723
التاريخ: 
الخميس, 5 نيسان 2018

كُنَّا هنا

شيئين لم يتشاطرا وجعاً

هل أنتِ لعنةُ أضلعي ؟

القلبُ يبدأ دورَتَيْنْ ...

ولها ، على إيقاعِ فجرِ الذَّاهبينَ إلى الوراءِ ،

بكاءُ قُبَّرَةٍ على كتفِ السّهولِ

ولها البياضُ ...

الإخضرارُ ...

شفتانِ ، من نورٍ ونارْ

شفتانِ ، من أرقِ النَّهارْ

ولها ، على ما أشتهي ، صوتٌ

وصمتٌ في لهيبِ الإنتظارْ

  • " لا تبكِ ، لن نتقاسمَ
  • العهدَ القديمْ "

كانت تقولُ ..

  • " ماذا أرجِّي من حضوركَ ؟

وقعِ عينيكَ السديمْ " ؟

كانت تقولُ ...

كأنَّها تخفي خيولَ الأمسِ في غدِها

وأنتظرُ الوصولْ

-هو جدُّ أبنائي

" أبي "

هو خادمُ الصلواتِ

لا تبكي غيابَهْ

هو واحدٌ

والزّاهدونَ تكسّروا خلفَ الوصايا

" كانتْ تئنُّ ،

عرفتُها وأرحتُها من ضحكتي "

الآنَ يغرسُ في كؤوسِ النّهدِ نابَهْ

هل أنتِ لعنةُ بسمةٍ ؟

آنستٌ ناراً ، فامتلأتُ من الشَّظايا

ووقفتُ مذعوراً أمام النَّاسِ

لم أرحلْ ، ولكنّي أفقتُ على الخطايا

ماذا ؟ وكيف ؟ وأين يعصرُني مدايْ ؟

للحبِّ طاغوتٌ

وللخمرِ البقايا.

 

الفئة: 
الكاتب: 
د.أنس بديوي