رذاذ : ليس على حساب المواطن ...؟

العدد: 
15724
التاريخ: 
الاثنين, 9 نيسان 2018

ليست مناسبة للحديث عن معاناة المواطن في مدننا وقرانا مع مشكلة النقل, بقدر ما هي إشارة وتنبيه لمن يهمه الأمر حول هذه المشكلة .

فهل يجب أن يظل المواطن أسير حلم السفر بين مدننا وقرانا دون معاناة ؟

يبدو أن الأمور ستظل تسير على هذا النحو لفترة طويلة قادمة إذا لم يتم وضع النقاط على الحروف .

ووضع النقاط على حروف الحقيقة بات يتطلب الآن تحقيق المزيد من الضبط والربط والمراقبة والردع على عمل السرافيس بين مدننا وقرانا وذلك بعد أن أصبحت مشكلة النقل تشكل لمواطننا في الريف وبين المدن والبلدات , مصدراً للإرهاق والتعب وخاصة أيام العطل وفترات الصباح وبعد الظهر .

حيث مراكز الانطلاق في حماة والمدن التابعة لها ... تجدها بعد الساعة الثانية عشرة خاوية تقريباً من وسائط النقل العاملة لنقل الركاب بين المدينة والبلدات والقرى أو بالعكس .

والمشكلة تزداد أكثر تعقيداً في مركز انطلاق حماة بعد الظهر والسبب عدم توافر الآليات الكافية لنقل الركاب وبصورة خاصة إلى مدينة مصياف حيث الموظف أو المواطن العادي أو العامل ... يستغيث ويعاني , فهل تسعى الجهات المعنية وضمن الإمكانيات لحل المشكلة ؟ !

وتعيد الرقابة والتشديد على الآليات المناوبة كي لا تبقى بلداتنا وقرانا مقطوعة عن المدن ... ومواطننا يعاني ... لا سيما أنه لا غنى عن النقل فهو عصب الحياة ؟ !

 

 

الفئة: 
المصدر: 
توفيق زعزوع

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة