رذاذ : عضة كلب

العدد: 
15725
التاريخ: 
الثلاثاء, 10 نيسان 2018

 كان ياما كان في قرية المجوي الوادعة بريف مصياف التابعة لمحافظة حماة، تعيش  أسرة فلاحية كادحة، تعرّض ابنها لعضة كلب، لانعلم أهو شارد أم غير شارد ؟ مانعرفه أن والد الطفل الضحية لم يترك مشفى أو مركزاً صحياً في منطقة مصياف ولا حماة, حتى وصل طرطوس  وحمص ودمشق، ولم يتمكن من الحصول على لقاح لعلاج الكَلَبْ!!

 وتشير معلومات وزارة الصحة أنه لا إمكانات متوافرة لتقديم اللقاح المذكور!!

 فظاهرة انتشار الكلاب الشاردة صارت منتشرة في محافظتنا ومناطقها  وأريافها. ومع انتشار هذه الظاهرة لابد من جود عضات لكلاب شاردة , ولاننكر جهود المعنيين في وزارة الصحة بدراسة هذه الظاهرة وتقديم الإحصاءات بأعداد تقريبية  للكلاب الشاردة, وأعداد أخرى تحدد برقم دقيق عدد المصابين بالعضّ، ونثمّن للجهات المختصة عملها الإحصائي, إلا أننا نذكّرها  بأن التقارير ليست إلا دراسات وقائية  لتقديم الحلول للتخلص من الكلاب الشاردة وتأمين  الإسعافات الآنية في حال التعرض لعضّة كلب يمكن أن يكون مسعوراً, ويؤدي في حال غياب المصل للموت..!!

 فعدم وجود المصل العلاجي لعضّة الكلب، مشكلة لابد من حلها فوراً، فيمكن أن نقبل بعضّة من الأسواق، وعضّة من التجار، وأخرى  من الدولار، أما أن يكون موتنا بعضّة كلب، فهذا مالا نقبل به لأنه لايليق  بموتنا، ولا بنا، ودمتم بخير.

 

 

 

الفئة: 
المصدر: 
عبد المجيد الرحمون

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة