بعد تأمين مادة العث... الصوف يعود للإنتاج نقص المازوت والمواد الأولية والعمال.. معوقات رئيسية

العدد: 
15726
التاريخ: 
الأربعاء, 11 نيسان 2018

بلغ الإنتاج التراكمي من الغزول الصوفية منذ بداية العام ولغاية شهر آذار طناً واحداً فقط، أما المبيعات خلال ذات الفترة فبلغت /18/ طناً بقيمة /38/ مليوناً و /794/ ألف ليرة.

وأكد مدير عام الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد المهندس يحيى عسكر أنه منذ بداية العام ولغاية الشهر الماضي، كان العمل متوقفاً في (معمل الغزل) بسبب عدم توافر مادة (ضد العث) المادة الرئيسية في الحفاظ على جودة المنتج لسنوات طويلة، حيث لم يكن بالإمكان إنتاج بكرة واحدة دون وجود هذه المادة الأساسية والرئيسية، والتي تجعل السجاد يعمر طويلاً.

وتوقع المهندس عسكر أنه بسبب استيراد هذه المادة وتوافرها، سيتم الإقلاع بالعمل بوتيرة عالية، وبنسبة ستتجاوز 80% .

وعن وضع المعامل التابعة للشركة، فإن معمل سجاد حلب، أصبح تحت سيطرة الجيش العربي السوري، لكنه لما يزل خارج الخدمة، بسبب حاجته لإعادة تأهيل من أبنية وآلات وبنى تحتية، وقد تم التعاقد مع شركة المشاريع المائية (فرع المنطقة الشمالية) لهذه الغاية.

أما معمل سجاد دمشق ففيه /16/ نولاً تعرضت للتخريب من العصابات الإرهابية المسلحة، ويعمل منها النصف، وتعاني من قدم الآلات وكثرة الأعطال.

كما أن كثرة التوقفات الطارئة على جميع الأنوال بدون استثناء، والنقص الشديد في عدد عمال (القسم الفني) اللازم لصيانتها ومتابعتها، ونقص قطع الغيار، وعدم توافر القطع التبديلية الأساسية (اكسسوارات المكوك ـ خيط شبك ـ لطاشة) أثرت سلبياً وبشكل كبير على نوعية وكمية الإنتاج، إضافة إلى ذلك النقص الكبير في عدد العمال على خطوط الإنتاج بشكل عام، وبخاصة قسمي (النسيج والفني) وتدني إنتاجية عامل الإنتاج، أدى إلى تدني نسبة التنفيذ.

كما أن معمل سجاد السويداء تعاني أنواله من نقص في بعض القطع، لعدم توافر قطع تبديلية ورغم الصعوبات إلا أنه يوجد تحسن ملحوظ بالإنتاج، مقارنة مع الأشهر السابقة ولا زالت مشكلة كبر سن العمال قائمة، الأمر الذي يؤدي أيضاً إلى تدني نسبة التنفيذ.

أما معمل الصوف في الشركة بحماة فقد قام قسم الفرز، بفرز /62/ طناً من الصوف وقسم الغسيل متوقف هذا الشهر بسبب إجراء الصيانة، وقسم المصبغة قام بصبغ /4/ أطنان، وهو يعمل حسب حاجة قسم الغزل وفي قسم الغزل تم إنتاج طن واحد وتم الإقلاع به في 15/3/2018، بعد أن كان متوقفاً منذ بداية العام الحالي، بسبب نفاد مادة العث، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الإنتاج.

ونوه عسكر إلى جملة صعوبات أهمها:

النقص الحاد في مادة المازوت ، التي تعد الشريان الأساسي في عملية الإنتاج ، مثلها مثل الآلات ، وهناك صعوبة في تأمين الكميات اللازمة لاستمرار العمل وعدم التوقف وصعوبة تأمين المواد الكيماوية ، وبخاصة ضد العث، وهي مادة مستوردة، أدت إلى توقف معمل الصوف عن العمل أكثر من ثلاثة أشهر، وكذلك القطع التبديلية الخاصة بأنوال السجاد، حيث إن أغلبها مستورد، واندثار الشركات المصنعة لهذه القطع، وارتفاع التكاليف بشكل كبير وباضطراد مستمر.

يذكر أن الشركة العامة لصناعة الصوف والسجاد ، تعاني من نقص في العمالة وكبر سن عمالها، والأمراض المهنية، وتحتاج إلى يدٍ عاملة نوعية وخبيرة كما أن مديونيتها على مؤسسة سندس (سابقاً) والتي دمجت مع المؤسسة العامة للخزن والتسويق والاستهلاكية ارتفعت، حيث بلغت حتى نهاية الشهر الماضي /777/ مليوناً، وهذا الأمر بحاجة إلى حل في أقرب وقت.

المصدر: 
حماة ـ الفداء ـ محمد جوخدار