تكريم 75طفلاً يتيماً الطلائعيون يتنافسون الريادة على مستوى الفرع

العدد: 
15728
التاريخ: 
الأحد, 15 نيسان 2018

انطلقت اليوم مسابقات الرواد الطلائعيين بمرحلتها الرابعة على مستوى فرع طلائع البعث بحماة بمشاركة نحو /500/ طالباً وطالبة في /43/ اختصاصاً علمياً وثقافياً وإبداعياً، تشمل المواد العلمية والتقانة والإعلام والثقافة والفنون الجميلة والمسرح والموسيقا والرياضة.

وأشار عضو قيادة فرع الطلائع رضوان الخالد: إلى أن تحضيرات واستعدادات شاملة تم اتخاذها في سبيل إنجاح هذه المسابقات التي تجري حالياً على مستوى فرع المنظمة والتي سبقتها مسابقات جرت على مستوى الفرق والوحدات والمناطق، مبيناً أنه على صعيد التطبيقية للمناشط الطلائعية في حماة يبلغ عدد المتقدمين /150/ طالباً وطالبة منهم /40/ باختصاص الإعلام والباقي في المواد العلمية المتنوعة.

وأوضح الخالد: أنه سيتم ترشيح طالباً واحداً من كل اختصاص بموجب هذه المسابقة ليمثل فرع طلائع حماة في مسابقة الرواد على مستوى القطر المزمع اجراؤها في اللاذقية خلال الصيف المقبل متوقعاً أن يحرز رواد المحافظة وكما جرت العادة نتائج متقدمة في مسابقات الرواد بمختلف الاختصاصات باعتبار أن محافظة حماة سباقة في هذه المسابقة لما تمتلكه من مواهب وإبداعات طلائعية متميزة.

وقد تفقد المسابقات عضو قيادة فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام وليد الثلث، وياسر صقر عضو قيادة منظمة الطلائع ومدير التربية وأمين فرع الطلائع بحماة.

وفي سياق آخر وبمناسبة اليوم العالمي لليتيم كرم فرع طلائع البعث بحماة وبالتعاون مع فعاليات أهلية واجتماعية 75طفلاً وطفلة من الأطفال الأيتام وأبناء الشهداء وذلك خلال حفل أقامه الفرع في مدرسة سكينة تضمن فعالية ترفيهية فيها العديد من الفقرات المتنوعة وفقرات خاصة بالطفل كالمسرح والرسم إضافة إلى افتتاح معرض فني جسد الأطفال من خلال لوحاتهم التشكيلية ومنحوتاتهم وأمانيهم وأحلامهم بألوان مشرقة إضافة إلى رسمهم للوحة كان عنوانها (أرسم وطني بالألوان) في الساحة الخارجية معبرين خلالها عن محبتهم لبلدهم وأملهم في أن تعود بلدهم مشرقة كألوانهم التي قاموا بالرسم بها.

وبين أمين فرع الطلائع محمد أسعد صليعي: أن الهدف من الفعالية إدخال الفرح والسعادة إلى قلوب الأطفال والتأكيد على أن هناك أشخاصاً يقفون الى جانبهم ويهتمون بهم وباحتياجاتهم .

بدوره أوضح رضوان الخالد رئيس مكتب التقانة والإعلام أن الفعالية تسعى لترفيه هؤلاء الأطفال وتنمية قدرات الذين يعانون من فقدان أهلهم ومحاولة دمجهم بالمجتمع ومحاولة إيجاد البيئة المناسبة لهم وتعويضهم الحب والحنان الذي فقدوه منوهاً أن الرسم والفن من العوامل المهمة التي تساعد الأطفال على تجاوز أحزانهم وتساعدهم على الانطلاق من جديد والعمل بروح الجماعة.

وفي هذا الإطار أوضح الأب اسكندر الترك والدكتور عبد الكريم لحلح الجهود المبذولة في رعاية وتقديم الدعم النفسي والصحي والتعليمي لهم وتنمية مواهبهم الأدبية والموسيقية وذلك من خلال دور الرعاية في حماة .

وتحتفل دول العالم في الأسبوع الأول من نيسان بالأسبوع العالمي لليتيم لنشر الوعي وضرورة الاهتمام بهذه الشريحة وتقديم الرعاية اللازمة لها.

المصدر: 
حماة- الفداء ـ أحمد نعوف

إضافة تعليق جديد

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كابتشا
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
الرجاء إدخال الرموز الموجودة في الصورة