الصواريخ الذكية الدقيقة الموجهة تتكسر على الإرادة الصلبة للسوريين جماهير حماة: اعتداؤكم لن يرهبنا

العدد: 
15728
التاريخ: 
الأحد, 15 نيسان 2018

عبَّرت محافظة حماة بمدنها وأريافها ، بشبابها وشيبها ، برجالها ونسائها – كجميع السوريين الشرفاء في باقي المحافظات السورية - عن استهجانها الكبير للعدوان الثلاثي الغاشم على وطننا الحبيب، وعن تحديها للقوى الظالمة الغاشمة التي شنت هذا العدوان على سورية مهد الحضارات وعنوان الكرامة العربية وقلعة الصمود والتحدي . وخرج المواطنون إلى الساحات العامة في مدن المحافظة وأريافها حاملين الأعلام الوطنية واللافتات التي تدين هذا العدوان الظالم وتحيي الجيش والبطل والقائد الرئيس بشار الأسد الشامخ.

أعتى عدوان الانتصار حتمي

 وقال عضو مجلس الشعب مازن عزوز: إن الولايات المتحدة الأمريكية والاطراف الغربية التابعة لها تعمل على استكمال مهمة الإرهابيين المهزومين في حربهم على سورية بعملهم العدواني هذا الصباح وإننا نؤكد بأن المجتمع السوري الذي أبدى صموداً مميزاً خلال السبع سنوات من الحرب ملتفاً حول دولته وجيشه هو (اليوم) في أعلى درجات الثقة والتماسك في مواجهة ما يحدث على الأرض . وإننا نرى أن الدولة السورية قيادةً وجيشاً وشعباً ومجتمعاً هي في جوهر هذا الانتصار النهائي القادم والحتمي.

 ملايين جول جمَّال

 وقال عضو قيادة فرع سابق ومرب ٍ حسين ديوب : كما سجل جول جمَّال موقفاً عروبياً سورياً في التصدي للعدوان الثلاثي على الشقيقة مصرعام١٩٥٦ فلتعلم أمريكا وبريطانيا وفرنسا بأن عدوانها الثلاثي على سورية ١٤/٤/٢٠١٨ تصدى ويتصدى له ملايين جول جمال . وهذا ماحسمه السيد الرئيس بشار الأسد بقوله : (إن كلمة خنوع لم تكن موجودة عبر التاريخ في سورية ولن تكون في الحاضر ولا في المستقبل).

سيفه أعلى السيوف

 وقال مدير مدرسة الإعداد الحزبي بحماة عبد الله عبد الله: كل صباح نتيمم بالورد والغار، لنصلي خلف إمام العصر الجندي العربي السوري، لنسير بسورية والإنسان نحو الحياة.. صباح الخير لبيارق النصر..لميسلون..للأسد الرابض في قاسيون.. للجيش العربي السوري.. سيد اليوم والكون وسيد التاريخ..صباح الخير للرمح العربي الذي يتقدم الصفوف وسيفه أعلى السيوف السيد الرئيس بشار الأسد . دمشق قاتلت وقاومت..وسيفها الدمشقي شامخاً في ساحة الأمويين..يعانق قاسيون كما نجمة الصبح.. منتصرة بأبنائها وجيشها وقائدها.

موسى غازي صحفي من الغاب قال: بعد دحر الجيش العربي السوري لعملاء الامبريالية والرأسمالية في الغوطة تكالبت جموع الشياطين على أرض الطهارة سورية، وتجلى ذلك بعدوانها المغرق في التسلط والإرهاب مخالفاً جميع الشرائع والأعراف الدولية . آن الأوان لخلق عقد اجتماعي دولي جديد يقلب الطاولة على الباغين، وإن سورية منتصرة بأبنائها وجيشها وقائدها .

لم ولن تركع

وقال الصحفي في جريدة صوت الشعب نضال نصر الماغوط: شخصياً لم أستغرب هذا العدوان الوقح على بلدي الجميل سورية، لأن لهذه البلدان تاريخاً موغلاً بالقبح والإجرام.

 إن من يجب محاكمته هو هذه البلدان بالذات فليست بلادي من أفنى الهنود الحمر، ولا بلادي من ألقى القنابل الذرية على البشر، ولا بلدي من ارتكب مجزرة ماي لاي فيتنام... ولابلدي من احتلت بلداً آخر، بلادي من أنتج الأبجدية، والنوتة الموسيقية والمناضلين ضد الاستعمار، ويهزم اليوم فلول الإرهاب..بلادي التي تعرف جيداً أن إغضاب الاستعمار أسهل من إرضائه بلادي التي يعرفها جيداً الزعيم الامبريالي ديغول، والذي قال وبالفم الملآن: وأهم من يظن أنه بالإمكان إركاع سورية.. ونحن نقول : سورية العربية لم ولن تركع

.

صامدون...

فواز الحلبي مدير عام الغزل نقف صفاً واحداً إلى جانب الوطن والجيش والقائد وهذه الضربات لن تثنينا في الدفاع عن وطننا ونحن صامدون.

جهاد الحسن الشعب السوري شعب واحد يقف صف واحد ضد المؤامرات الغربية بقيادة الدكتور بشار الأسد وإن مهما عملوا من عدوان على وطننا سورية فإن عزيمتنا لا تلين.

سعيد حبال مواطن مختار حي الاندلس: بهذه الوقفة ماذا أقول: نقف صفاً نقف صفاً واحداً مع القيادة الحكيمة ضد جبروت المستعمر وكل من يتآمر على سورية الحبيبة، والله يحمي سورية وقائدها والجيش.

عدي المصري: كلنا مع الدولة السورية قيادة وشعباً وجيشاً ضد المستعمر.

محمد حمود كل الشعب السوري يقف صفاً واحداً ضد العدوان الغاشم على الدولة السورية ولن يستطيعوا تحقيق أهدافهم.

المواطن أبو عزو تركاوي قال: صامدون رغم أنفهم.. صامدون على أرضنا.. صامدون بإرادتنا وعزيمتنا.. صامدون لأننا قادرين على رد أشكال العدوان.

 المواطن محمود عبيسي قال: إن إيماننا بجيشنا والتحامنا مع بعضنا ووقوفنا صفاً واحداً خلف هذه القيادة الحكيمة أسباب كفيلة لصد العدوان الغاشم على شعب سورية.

أصحاب حق

 من جانبه أبو بسام الشامي عبر عن رفضه لهذا العدوان الغاشم بقوله: إننا أصحاب حق والله مع الحق ومن كان الله معه فإن النصر حليفه .

أبو محمود السقا قال: إن العدوان الأمريكي الصهيوني لن يثنينا ولن يخيفنا لأننا أصحاب الأرض وأصحاب الحق ولاتخيفنا صواريخهم ولاترعبنا طائراتهم فنحن الشعب السوري الذي شهد ويشهد له العالم بأننا قادرون على صدهم وهزيمتهم وماهذه الضربة إلا بداية الهزيمة والفشل والأيام القادمة ستثبت ذلك.

جيشنا باسل

 المزارع نواف السعدو قال: إن جيشنا الباسل وخلال هذه الأزمة التي تعصف بالبلاد أثبت قدرته على صد العدوان وتدمير أشكاله وإيماننا  ويقيننا بأن هذا الجيش الباسل الذي يقوده صاحب الحكمة ومن خلفه شعبنا الأبي قادر على هزيمة العدوان الاميريكي- الصهيوني ضد الشعب السوري.

المواطنة بتول الابراهيم قالت: الجيش الذي لايعرف الهزيمة هو الجيش العربي السوري ونحن الشعب من خلفه قادرون على هزم المعتدين الغاشمين الذين يريدون النيل من أرض سورية الحبيبة وتشريد شعبها لتنحني أمامهم كما يفعل بعض حكام العرب لكن نقول لهم: خسئتم وخبتم وانهزمتهم أمام الشعب السوري وهذه الضربات الغاشمة هي بداية هزيمتكم وانهيار جيوشكم التي تتفاخرون بها فنحن صامدون أمامكم وبهذا الصمود قادرون على هزيمتكم.

 

لن تزيدنا إلا صموداً

وفي سلمية استنكرت جماهيرها في وقفة تضامنية بمشاركة فعاليات سياسية واجتماعية واقتصادية وشبابية حاملين صور السيد الرئيس بشار الأسد  ـ علم الجهمورية  ـ لافتات حملت عبارات تدل على صمود الشعب العربي السوري والاعتزاز بانتصارات بواسل الجيش السوري والدول الصديقة ومحور المقاومة.

وأكدت أن صواريخ العدوان الثلاثي لا تخيف الشعب السوري الأصيل وقيادته الحكيمة.

وأكد المواطنون محمد مصطفى ـ محمد عبيدو ـ سليمان فوزي  ـ أمين فطوم ـ فواز عباس أن صواريخ الغدر والعدوان لا تخيف الشعب السوري وصموده خلف القائد بشار الأسد والجيش والقوى الرديفة والصديقة حتى الانتصار النهائي على مجاميع  العصابات الإرهابية وكيلة دول العدوان الثلاثي.

مصطفى الخليل رئيس اتحاد نقابات عمال حماة أشار إلى أن هذا الاعتداء سيكون دافعاً قوياً  للشعب والقيادة والجيش السوري على التمسك  بالمبادئ والوحدة الوطنية الراسخة التي تجمع كل أطياف السوريين  والمضي قدماً في مواجهة ما يتعرض له وطنهم من مؤامرات واعتداءات وإفشال مراميها  الدنيئة.

وأوضح الدكتور هيثم جنيد رئيس اتحاد الفلاحين أن هذا العدوان من شأنه زيادة   اللحمة الشعبية وتماسك  النسيج الوطني بدليل ما شهدته وتشهده مختلف المحافظات والمناطق السورية عقب العدوان من وقفات تضامنية واعتصامات شعبية  وأعراس  وطنية كبيرة شاركت فيها حشود غفيرة من مختلف الفعاليات الأهلية والشعبية والادارية والسياسية والدينية.

وقال أحمد النبهان من أهالي  المحافظة  إن سورية اعتادت على مواجهة هذه الاعتداءات بارادة صلبة وعزيمة قوية والسوريون باتوا غير آبهين لهذه الاعتداءات  التي أصبحت محل سخرية واستهزاء بالنسبة لهم كونها تندرج  ضمن المسرحيات  الهزلية  التي تقوم بإعدادها بين الفينة والأخرى دول الغرب الاستعماري ومن يسير في ركابها  لتمرير مصالحها وتحقيق أهدافها في المنطقة. 

وأكد مجيد برشيني رئيس  فرع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية  أن  السورين بجميع أطيافهم وتوجهاتهم السياسية والفكرية  يقفون صفاً واحداً ويداً بيد في مواجهة هذا العدوان الذي يشكل انتهاكاً  صارخاً واعتداءاً سافراً  بحق كل المواثيق والأعراف الدولية  والقيم  والمبادئ الانسانية ودليل غطرسة وهجمية الدول التي شاركت في ارتكابه. 

 من جهته أعرب أحمد الولي رئيس فرع الاتحاد الرياضي في حماة عن ثقته المطلقة بالإمكانيات العسكرية والفنية للدفاعات الجوية السورية وقدراتها الفائقة والنوعية  على ردع  العدوان وإسقاط صواريخه وقذائفه وإحباط مفعولها بدليل  أن دفاعاتنا الوطنية تمكنت من إسقاط  وتدمير عدد  كبير منها  في السماء وبالتالي حماية الوطن وأبنائه.  

المصدر: 
حماة ـ الفداء