خيار ... ودخان

العدد: 
15728
التاريخ: 
الأحد, 15 نيسان 2018

شكا عدد من المزارعين في قرى تيزين ومتنين وعدبس وغيرها من الخيار والفقوس الذي تقوم به مؤسسة التبغ من خلال السماح لبعض المزارعين بزراعة نوع معين من التبغ / بولي / وهو الذي لايحتاج إلى كلفة مادية ولايحتاج إلى تخمير في أفران خاصة ومرخصة أصولاً من قبل المؤسسة في حين أن المؤسسة تجبر قسم آخر من المزارعين على زراعة نوع / فرجيني/ الذي يحتاج إلى تراخيص في إنشاء أفران وكلف مادية كبيرة في عمليات الزراعة والتخمير الأمر الذي جعل كثير من المزارعين يعزفون عن زراعة هذا المحصول الذي يعود على خزينة الدولة بالأموال .

نحن بالتأكيد لسنا خبراء زراعة ولانعرف السبب الحقيقي وراء هذا الإجراء من قبل المؤسسة العامة للتبغ لكن بوسعنا القول : السماح لجميع المزارعين بزراعة النوع الذي يرونه مناسباً ويرغبون فيه كونهم أخبر بأرضهم لإنجاح العملية الزراعية التي نحتاجها في بلدنا الحبيب وخاصة أننا بلد زراعي بامتياز بشهادة العالم أجمع.

 مايأمله المزارع المجبر على زراعة نوع واحد من التبغ وأسوة بباقي المزارعين الذين أعطتهم المؤسسة صلاحية زراعة نوع بولي أن تسمح المؤسسة للمزارعين زراعة هذا النوع أو النوع الآخر حسب رغبتهم علماً وكما تفيد الشكوى أنهم كانوا في السنوات القليلة الماضية يزرعون نوع /بولي/ واليوم يحرمون من زراعته مع معاقبة من يقوم بزراعة هذا النوع.

 نستطيع القول: أن يحصل خيار وفقوس في كثير من الأمور أمر متوقع لكن أمر الزراعة لايمكن أن يحصل فيها خيار... ودخان.

 

 

 

الفئة: 
الكاتب: 
ياسر العمر